مقتل الحسين - أبو مخنف الازديي - الصفحة ٣٧٠
الا ابلغ ابا اسحاق اني * رأيت البلق دهما مصمتات ارى عينى ما لم يراياه * كلانا عام بالترهات (قال أبو مخنف) حدثني عمير بن زياد ان عبدالرحمن بن سعيد بن قيس الهمداني قال يوم جبانة السبيع ويحكم من هؤلاء الذين اتونا من ورائنا قيل له شبام فقال يا عجبا يقاتلني بقومي من لا قوم له (قال أبو مخنف) وحدثني ابو روق ان شرحبيل بن ذي بقلان من الناعطين قتل يومئذ وكان من بيوتات همدان فقال يومئذ قبل ان يقتل يا لها قتلة ما اضل مقتولها قتال مع غير امام وقتال على غير نية وتعجيل فراق الاحبة ولو قتلناهم إذا لم نسلم منهم انا لله وانا إليه راجعون اما والله ما خرجت الا مواسيا لقومي بنفسي مخافة أن يضطهدوا وايم الله ما نجوت من ذلك ولا انجواولا اغنيت عنهم ولا اغنوا قال ويرميه رجل من الفائشيين من همدان يقال له احمر بن هديج بسهم فيقتله قال واختصم في عبدالرحمن بن سعيد بن قيس الهمداني نفر ثلاثة سعر بن ابي سعر الحنفي وابو الزبير الشبامى ورجل آخر. فقال سعر طعنته طعنة وقال ابو الزبير لكن ضربته انا عشر ضربات أو اكثر وقال لي ابنه يا ابا الزبير اتقتل عبدالرحمن بن سعد سيد قومك فقلت لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو ابنائهم أو اخوانهم أو عشيرتهم فقال المختار كلكم محسن وانجلت الوقعة عن سبعمائة وثمانين قتيلا من قومه. (قال أبو مخنف) حدثني النضر بن صالح ان القتل إذ ذاك كان استحر في اهل اليمن وان مضر اصيب منهم بالكناسة بضعة عشر