مقتل الحسين - أبو مخنف الازديي - الصفحة ٢٣٦
مالك بن ربعى بن سلمى بن جندل بن نهشل بن دارم وقد شك في قتله وقتل علي بن الحسين بن علي وامه ليلى ابنة ابي مرة بن عروة بن مسعود بن معتب الثقفى، وامها ميمونة ابنة ابي سفيان بن حرب، قتله مرة بن منقد بن النعمان العبدى. على الطعام، وأنه ما بقى من قتلته الامن أماته الله متة سوء، وقتله قتلة سوء والشيخ قائم على رؤوسنا، فقال: هذا كذبكم يا أهل العراق، والله اننى لمن شهد قتل الحسين وما بها أكثر ما لا منى ولا أثرى، فرفعنا أيدينا من الطعام والسراج تتقد بالنفط، فذهبت الفتيلة تنتفى، فجاء يحركها باصبعه، فأخذت اصبعه، فاهوى بها إلى فيه، فأخذت النار لحيته، فبادر إلى الماء ليلقى نفسه فيه، فلقد رأيته يلتهب حتى صار حممة، ولما اجتمع عبيدالله بن زياد وعمر بن سعد بعد قتل الحسين عليه السلام قال عبيدالله لعمر: ايتنى بالكتاب الذي كتبته اليك في معنى قتل الحسين ومناجزته، فقال: ضاع قال: لتجيئني به، أتراك معتذرا في عجائز قريش، قال عمر: والله لقد نصحتك في الحسين نصيحة لو استشارني بها أبي سعد كنت قد اديت حقه. فقال عثمان بن زياد أخو عبيدالله بن زياد: صدق والله لوددت أنه ليس من بني زياد رجل الا في أنفه خزامة إلى يوم القيامة وان حسينا لم يقتل قال عمر بن سعد: والله ما رجع أحد بشر مما رجعت، أطعت عبيدالله وعصيت الله وقطعت الرحم. ورويت إلى ابن عائشة قال: مر سليمان بن قتيبة العدوى ومولى بني تميم بكربلا بعد قتل الحسين عليه السلام بثلاث، فنظر إلى مصارعهم فاتكا على فرس له عربية وأنشأ: (*)