مقتل الحسين - أبو مخنف الازديي - الصفحة ٣٤٩
وقد غضبت لى من هوازن عصبة * طوال الذرى فيها عراض المبارك إذا ابن شميط أو يزيد تعرضا * لها وقعا في مستحار المهالك وثبتم علينا يا موالى طبئ * مع ابن شميط شر ماش وراتك واعظم ديار على الله فرية * وما مفتر طاغ كآخر ناسك فيا عجبا من أحمس ابنة أحمس * توثب حولي بالقنا والنيازك كأنكم في العز قيس وخثعم * وهل أنتم الا لئام عوارك وأقبل عبدالله بن شداد من الغد فجلس في المسجد يقول علينا توثب بنو أسد واحمس والله لا نرضى بهذا ابدا فبلغ ذلك المختار فبعث إليه فدعاه ودعا بيزيد بن أنس وبابن شميط فحمد الله واثنى عليه وقال يا ابن شداد ان الذي فعلت نزعة من نزعات الشيطان فتب إلى الله قال قد تبت وقال ان هذين أخواك فأقبل اليهما واقبل منهما وهب لي هذا الامر قال فهو لك وكان ابن همام قد قال قصيدة اخرى في أمر المختار فقال اصحت سليمى بعد طول عتاب * وتجرم ونفاد غرب شباب قد أزمعت بصريمتى وتجنبى * وتهوك من ذاك في اعتاب لما رأيت القصر اغلق بابه * وتوكلت همدان بالاسباب ورأيت اصحاب الدقيق كأنهم * حول البيوت ثغالب الاسراب ورايت ابواب الازقة حولنا * دربت بكل هراوة ودباب ايقنت ان خيول شيعة راشد * لم يبق منها فيش ابر ذباب ذكر هشام بن محمد عن عوانة بن الحكم أن مروان بن الحكم لما استوثقت له الشام بالطاعة بعث جيشين احدهما إلى الحجاز عليه حبيش بن دلجة القينى وقد ذكرنا أمره وخبر مهلكه قبل والآخر منهما