مقتل الحسين - أبو مخنف الازديي - الصفحة ٣٤٧
ومن أسد وافى يزيد لنصره * بكل فتى حامى الذمار منيع وجاء نعيم خير شيبان كلها * بأمر لدى الهيجا احد جميع وما ابن شميط إذ يحرض قومه * هناك بمخذول ولا بمضيع ولا قيس نهد لا ولا ابن هوازن * وكل اخو اخباته وخشوع وسار أبو النعمان لله سعيه * إلى ابن اياس مصحرا لوقوع بخيل عليها يوم هيجا دروعها * واخرى حسورا غير ذات دروع فكر الخيول كرة ثقفتهم * وشد باولاها على ابن مطيع فولى بضرب يشدخ الهام وقعه * وطعن غداة السكتين وجيع فحوصر في دار الامارة بائيا * بذل وارغا له وخصوع فمن وزير ابن الوصي عليهم * وكان لهم في الناس خير شفيع وآب الهدى حقا إلى مستقره * بخير اياب آبه ورجوع إلى الهاشمي المهتدى المهتدى به * فنحن له من سامع ومطيع قال فلما أنشدها للمختار قال المختار لاصحابه قد أثنى عليكم كما تسمعون وقد أحسن الثناء عليكم فأحسنوا له الجزاء ثم قام المختار فدخل وقال لاصحابه لا تبرحوا حتى اخرج اليكم قال وقال عبدالله بن شداد الجشمى يا ابن همام ان لك عندي فرسا ومطرفا وقال قيس بن طهفة النهدي وكانت عنده الرباب بنت الاشعث فان لك عندي فرسا ومطرفا واستحيا ان يعطيه صاحبه شيئا لا يعطى مثله فقال ليزيد بن انس فما تعطيه فقال يزيد ان كان ثواب الله اراد بقوله فما عند الله خير له وان كان انما اعترى بهذا القول أموالنا فوالله ما في أموالنا ما يسعه قد كانت بقيت من عطائي بقية فقويت بها اخواني.