مقتل الحسين - أبو مخنف الازديي - الصفحة ٤٠
بن شريح قال سمعته يحدث اسماعيل بن طلحة قال: دخلت على هاني فلما رآني قال: يا الله يا للمسلمين اهلكت عشيرتي فأين اهل الدين واين اهل المصر تفاقدوا يخلوني وعدوهم وابن عدوهم والدماء تسيل على لحيته إذ سمع الرجة على باب القصر وخرجت واتبعني فقال يا شريح اني لا اظنها اصوات مذ حج وشيعتي من المسلمين ان دخل على عشرة نفر انقذوني. قال فخرجت إليهم ومعي حميد بن بكر الاحمري ارسله معي ابن زياد وكان من شرطه ممن يقوم على رأسه وايم الله لولا مكانه معى لكنت أبلغت اصحابه ما امرني به، فلما خرجت إليهم قلت: ان الامير لما بلغه مكانكم ومقالتكم في صاحبكم امرني بالدخول إليه فاتيته فنظرت إليه فأمرني ان القأكم وان اعلمكم انه حي وان الذي بلغكم من قتله كان باطلا، فقال عمرو واصحابه فاما إذ لم يقتل والحمد لله ثم انصرفوا قال أبو مخنف - حدثني الحجاج بن علي عن محمد بن بشير الهمداني قال: لما ضرب عبيدالله هانئا وحبسه خشى أن يثب الناس به فخرج فصعد المنبر ومعه اشراف الناس وشرطه وحشمه فحمد الله واثنى عليه. ثم قال: اما بعد ايها الناس فاعتصموا بطاعة الله وطاعة ائمتكم ابن يونس: توفي بالاسكندرية سنة سبع وستين ومأة وكانت له عبادة وفضل، قلت: وقال العجلى مصري ثقة. تهذيب التهذيب (ج ٦ ص ١٩٣) (*)