مقتل الحسين - أبو مخنف الازديي - الصفحة ٣٢٣
ودنا خروجه قال له احمر بن شميط ويزيد بن انس وعبد الله بن كامل وعبد الله بن شداد ان اشراف اهل الكوفة مجتمعون على قتالك مع ابن مطيع فان جامعنا على امرنا ابراهيم بن الاشتر رجونا باذن الله القوة على عدونا وان لا يضرنا خلاف من خالفنا فانه فتى بئيس وابن رجل شريف بعيد الصيت وله عشيرة ذات عزوعدد قال لهم المختار فالقوه فادعوه واعلموه الذي امرنا به من الطلب بدم الحسين واهل بيته قال الشعبي فخرجوا إليه وانا فيهم وابي فتكلم يزيد بن انس فقال له انا قد آنيناك في امر نعرضه عليك وندعوك إليه فان قبلته كان خيرا لك وان تركته فقد ادينا اليك فيه النصيحة ونحن نحب ان يكون عندك مستورا فقال لهم ابراهيم بن الاشتر وان مثلى لا تخاف غائلته ولا سعايته ولا التقرب إلى سلطانه باغتياب الناس انما اولئك الصغار الاخطار الدقاق همما فقال له انما ندعوك إلى امر قد اجمع عليه رأى الملا من الشيعة إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه والطلب بدماء اهل البيت وقتال المحلين والدفع عن الضعفاء قال تكلم احمر بن شميط فقال له اني لك ناصح و لحظك محب وان اباك قد هلك وهو سيد وفيك منه ان رعيت حق الله خلف قد دعوناك إلى امران اجبتنا إليه عادت لك منزلة ابيك في الناس واحييت من ذلك امرا قد مات. انما يكفى مثلك اليسير حتى تبلغ الغاية التي لا مذهب وراءها انه قد بنى لك أو لك فتحرى واقبل القوم كلهم عليه يدعونه إلى امرهم ويرغبونه فيه فقال لهم ابراهيم بن الاشتر فاني قد اجبتكم إلى ما دعوتموني إليه من الطلب بدم الحسين واهل بيته على ان تولوني الامر فقالوا انت