مقتل الحسين - أبو مخنف الازديي - الصفحة ٢٣١
مولى لنا يحدثنا قال: سمعت البارحة مناديا ينادى وهو يقول: أيها القاتلون جهلا حسينا * أبشروا بالعذاب والتنكيل كل أهل السماء يدعو عليكم * من نبي وملك وقبيل قد لعنتم على لسان ابن داو * دوموسى وحامل الانجيل قال هشام: حدثني عمر بن حيزوم الكلبي عن أبيه قال: سمعت هذا الصوت. مريم بنت عمران، والرابعة خديجة بنت خويلد، والخامسة الواضعة يدها على رأسها تسقط مرة وتقوم اخرى فقلت: من ؟ فقال جدتك فاطمة بنت محمد ام ابيك ! فقلت: والله لاخبرنها ما صنع بنا فلحقتها ووقفت بين يديها ابكي واقول: يا امتاه جحدوا والله حقنا، يا امتاه بددوا والله شملنا، يا امتاه استباحوا والله حريمنا، يا امتاه، قتلوا والله الحسين ابانا، فقالت: كفى صوتك يا سكينة. فقد أحرقت كبدي وقطعت نياط قلبى، هذا قميص ابيك الحسين معى لا يفارقني حتى القى الله به، ثم انتبهت واردت كتمان ذلك المنام وحدثت به أهلى فشاع بين الناس. ودعى يزيد يوما بعلي بن الحسين وعمر بن الحسن وكان عمر صغيرا، فقال له اتصارع ابني خالد ! فقال لا، ولكن اعطني سكينا واعطه سكينا ثم اقاتله، فقال يزيد: ما تتركون عداوتنا صغارا وكبارا ثم قال: شنشنة اعرفها من اخزم * هل تلد الحية الا حية (*)