مقتل الحسين - أبو مخنف الازديي - الصفحة ٢١٩
عن عبدالله الثمالى عن القاسم بن بخيت قال: لما اقبل وفد اهل الكوفة برأس الحسين دخلوا مسجد دمشق، فقال لهم مروان بن الحكم: كيف صنعتم ؟ قالوا ورد علينا منهم ثمانية عشر رجلا فاتينا والله على آخرهم، وهذه الرؤوس والسبايا، فوثب مروان فانصرف، واتاهم اخوه يحيى بن الحكم فقال: ما صنعتم ؟ فاعادوا عليه الكلام، فقال: حجبتم عن محمد يوم القيامة، لن اجامعكم على امر ابدا: ثم قام فانصرف، ودخلوا على يزيد فوضعوا الرأس بين يديه وحدثوه الحديث، قال: فسمعت دور الحديث هند بنت عبدالله بن عامر بن كريز وكانت تحت يزيد بن معاوية فتقنعت بثوبها وخرجت فقالت: يا امير المؤمنين ارأس الحسين ابن فاطمة بنت رسول الله ؟ قال نعم فاعولى عليه وحدي على ابن بنت رسول صلى الله عليه وآله وصريحة قريش، عجل عليه ابن زياد فقتله قتله الله. وعن ابي عبدالله عليه السلام أنه قال: أبو حمزة في زمانه مثل سلمان في زمانه. قال الفضل بن شاذان: سمعت الثقة يقول: سمعت الرضا عليه السلام يقول: أبو جعفر الثمالى في زمانه كلقمان في زمانه وذلك أنه خدم أربعة منا: علي بن الحسين، ومحمد بن علي، وجعفر بن محمد، وبرهة من عصر موسى بن جعفر عليهم السلام. مات سنة خمسين ومأة. تهذيب التهذيب (ج ٢ ص ٧) ميزان الاعتدال (ج ١ ص ٣٦٣) جامع الرواة (ج ١ ص ١٣٤). (*)