مقتل الحسين - أبو مخنف الازديي - الصفحة ١٦٩
عقيل بن أبي طالب فقتله. قال أبو مخنف - حدثني سليمان بن أبي راشد عن حميد بن مسلم قال: خرج الينا غلام كان وجهه شقة قمر في يده السيف عليه قميص وازار ونعلان قد انقطع شسع احدهما، ما أنسى أنها اليسرى. فقال لي عمرو بن سعد بن نفيل الازدي والله لاشدن عليه، فقلت له: سبحان الله وما تريد إلى ذلك، يكفيك قتل هؤلاء الذين تراهم قد احتولوهم (قد احتوشوه) قال: فقال والله لاشدن عليه فشد عليه فما ولى حتى ضرب رأسه بالسيف، فوقع الغلام لوجهه، فقال: يا عماه قال: فجلى الحسين كما يجلى الصقر، ثم شد شدة ليث أغضب، فضرب عمرا كلاب العامري، وامها اودة بنت حنظلة بن خالد بن كعب بن عبد بن ابي بكر المذكور، وامها ريطة بنت عبد بن ابي بكر المذكور، وامها ام البنين بنت معوية بن خالد بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وامها حميدة بنت عتبة بن سمرة بن عتبة بن عامر. قال السروى: تقدم إلى القتال فجالد القوم يضرب فيهم بسيفه قدما وهو يقول: انا الغلام الابطحي الطالبي * من معشر في هاشم من غالب ونحن حقا سادة الذوائب فقتل خمسة عشر رجلا، ثم قتله بشر بن حوط قاتل اخيه عبدالرحمن. ابصار العين في انصار الحسين (ص ٥١ ط النجف) (*)