طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٩٠٠ - ٤٥ الشيخ محمد رضا شالچى موسى حدود ١٣٠٢-١٣٧٠
العرفاء، كما كانت له يد طولى في العلوم الرياضية الشرعية، و شاهدنا بعض حالاته،
و كتب لنا الدكتور حسين علي محفوظ ما لفظه: له يد باسطة في العلوم العربية و كانت له حالات عجيبة و الذي كنت اسمعه انه كان يزور المقابر دائما و كان اذا استخار بالقرآن ظهرت على وجهه امارات الخشوع و بكى الخ، توفى يوم الجمعة ثاني رجب (١٣٦٦) و دفن في رواق الكاظميين عليهما السلام، كما ذكره في ترجمته في (مشاهير علماء زنجان) ص ١١٨ و ذكر له عدة آثار و هي: (القواعد الجفرية) و كتاب فى علم الاسرار، و كشكول مشتمل على بعض الادوية و الادعية المجربة و التسخيرات و الطلسمات و غير ذلك، و قال: ان والده كان من حملة العلم و كذا اخاه الميرزا سجاد.
٤٥ الشيخ محمد رضا شالچى موسى حدود ١٣٠٢-١٣٧٠
هو الشيخ محمد رضا بن الشيخ محمد علي بن الشيخ عزيز بن الشيخ حسين ابن الشيخ علي بن الشيخ اسماعيل بن ملا عبد اللّه الخالصي الكاظمي المعروف بـ (شالچي موسى) أديب فاضل و شاعر مكثر.
كانت امه ابنة الشيخ صادق بن الحاج موسى بن الحاج أمين چوخچيزاده ابن الحاج موسى المعروف بشالجي موسى، كما ان امها ابنة الحاج عيسى بن الحاج أمين چوخچيزاده المذكور، و كانتا صالحتين اديبتين، و من جهة امه لحقه هذا اللقب، ولد بالكاظمية في حدود (١٣٠٢) و قرأ القرآن على جدته كما تأدب عليها، و نظم الشعر في (١٣٢٢) ، و له آثار منها (رنة الثكول) في مصائب آل الرسول و (نعمة المغبوط) في كيفية الربط و حل المربوط. و (ديوان شعر كبير) يشتمل على نظمه حتى الثورة العراقية، و (ديوان شعره العامي) و قد أعد مهما، و له مجموعة في الرمل و الجفر و الطلاسم و العوذ و الهياكل و الزايرجه في مجلدين، و له مجاميع أدبية و ديوان شعر كبير ضخم، و له في مدح أهل البيت و رثائهم شعر كثير، توفى يوم الجمعة سابع شوال (١٣٧٠) و نقل الى النجف فدفن بها، بعث لنا ترجمته الدكتور حسين محفوظ نقلا عن رسالة ألفها في أحواله.