طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٩٧ - ٤٠ المولى حسين قلي الزهرائى
شرف ايضا و هي اليوم تستعمل في عدة معاهد و معسكرات في الغرب، الى غير ذلك من مؤلفاته القيمة و مخترعاته المهمة، و آخرها (بوصلة القبلة) المعروفة بـ (قبلةنامة رزمآرا) فقد احدثت ضجة في العالم الاسلامي و قوبلت باعجاب و استحسان مجامع العلم و رجال الفكر و الاخصائيين بهذا الفن، و قد طبعت لتعليم طريقتها و شرح خصوصياتها كراريس متعددة بالعربية و الفارسية، و قد قرصها كبار علماء الاسلام من العامة و الخاصة لا سيما زعيم الشيعة و كبير مراجعها اليوم السيد حسين البروجردي فقد أجاز العمل بها لمقلديه، و قد رحبت بها الممالك الاسلامية و قدرت له خدمته و أشادت بفضله و فنه و جمعت تقاريظ و تشكرات العلماء و معاهد العلم و الملوك و السفراء و المفتين و رؤساء الوزارات و رؤساء الجيوش، و الجمعيات و غير ذلك باللغات!العربية و الفارسية و الانجليزية، مترجمة عن اللغة الاصلية الى اعم منها لتفهيمها الجمهور، و قد نشر كل ذلك باسم (بوصلة القبلة) و لاقى في جولاته في الشرق و الغرب من المسلمين و غيرهم حفاوة بالغة و ثناءا جزيلا و قد اشترك في المجامع العلمية العالمية التالية (١) المجمع الجغرافي في فلورانس عام ١٩٤٧ م (٢) المجمع الجغرافي في واشنطن عام ١٩٥٢ م (٣) المجمع للخرائط الجوية فى واشنطن ايضا عام ١٩٥٢ م الى غير ذلك.
و والده من المتقاعدين حي التأريخ يناهز (٩٧) سنة من العمر، و قد شغل مناصب عالية في الدولة، و اخوه المرحوم الحاج علي رزمآرا كان رئيس وزراء ايران قتل في جمادى الاولى عام (١٣٧٠) أيام رئاسته، و له اخوة غيره كلهم من أهل النضوج العقلي وفقهم اللّه. لخصنا ترجمته عما كتبه لاحدهم في النجف مع نقلها الى العربية و اخذنا بعضها مما نشر له على ظهر مؤلفاته.
٤٠ المولى حسين قلي الزهرائى
عالم فاضل من أجلاء عصره ذكره في (المآثر و الآثار) ص ٢١١ وعده من علماء عصر السلطان ناصر الدين شاه القاجاري و وصفه: بالفاضل المحقق. و قال ما ترجمته انه كان يدرس في قزوين بـ (مدرسة المولى صالح البرغاني) و يقيم الجماعة في مسجدها.