طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٩٥ - ٣٨ الميرزا حسين خان الفرهودي
من سنة خمس و تسعين و خمسمائة قبل ولادة المسيح الى زمن القاجارية، فرغ منه في (١٣١٩) و طبع للمرة الخامسة في «١٣٣٦» كما ذكرناه فى ج ٣ ايضا ص ٢٣٩، و ظاهر ان تأريخ وفاته بعد «١٣١٩» التي فرغ فيها من التأليف، و قد رتب المؤرخون طبقات ملوك ايران على اربعة «١» الپيشدادية «٢» الكيانية «٣» الاشكانية «٤» الساسانية الذين انقرضوا بالاسلام عند (فتح الفتوح) في نهاوند أو غيرها.
٣٧ الشيخ محمد حسين المظفر ... -١٣٦٩
هو الشيخ محمد حسين بن الشيخ يونس المظفر النجفي عالم فاضل.
ولد فى النجف و اشتغل فيها بتحصيل العلم، و حضر على جماعة من علماء عصره، حتى برع و كمل فارسلوه وكيلا الى[القورنة]فكان قائما بالوظائف الشرعية الى ان توفى عام «١٣٦٩» و حمل الى النجف فدفن بها، و قام مقامه ولده الفاضل الشيخ يونس، رأيت بخط المترجم له[حلية المرتلين]فى التجويد و[رسالة التجويد]للسيد محمد جواد العاملي صاحب[مفتاح الكرامة]فرغ من كتابتهما عام[١٣١٠]و من حسن خطه في التأريخ يظهر انه يومئذ من أبناء العشرين تقريبا، و ذكر لي الفاضل الشيخ عبد الحسين ابن المرحوم الشيخ عبد اللّه المظفر، ان المترجم كان من أهل النظم و توجد جملة من أشعاره عند ولده المذكور، منها مساجلاته مع الشيخ جواد الشبيبي و غيره من معاصريه.
٣٨ الميرزا حسين خان الفرهودي
أديب فاضل باحث من المعاصرين، له آثار منها: [تأريخ عمومي]كبير في ثلاث مجلدات[١]في تأريخ الملل القديمة الى انقراض الاشكانيان «٢» من الساسانية الى انقراض آل بويه و بني العباس[٣]في دول اوربا و رجالها و بقية