طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٩٤ - ٣٦ الميرزا محمد حسين الاصفهانى -بعد ١٣١٩
تشرف الى ايران لزيارة الامام الرضا عليه السلام فى (١٣٧٣) أو ٤ فطبع بعض مجلداته في قم و قد وصلنا منها الاول و سمعنا من بعضهم انه اخرج حتى الآن ثلاثة وفقه اللّه و أعانه.
٣٥ الشيخ حسين الحولاوي النجفى ١٣١٣-١٣٨٨
هو الشيخ حسين بن الشيخ مشكور بن الشيخ محمد جواد بن الشيخ مشكور ابن محمد بن صقر الحولاوي النجفي عالم أديب و تقي صالح.
تقدم الكلام عن جده الشيخ محمد جواد في ص ٣٤١، و ذكرنا هناك مكانة هذا البيت في العلم و تقدم رجاله في الفضل، و المترجم له هو البقية الباقية من أعلامه، ولد في النجف عام (١٣١٣) و نشأ على أبيه الجليل و غيره من الاجلاء، و بعد اكمال الاوليات و المقدمات حضر في الفقه و الاصول على الشيخ ضياء الدين العراقي، و السيد الميرزا عبد الهادي الشيرازي، و غيرهما، و لما توفى والده في (١٣٥٢) قام مقامة في امامة الجماعة في الصحن الشريف حتى اليوم، و هو معروف بالورع و الصلاح يأتم به جمع من أهل النسك و الدين، و هو من أهل الاخلاق ايضا له سيرة محمودة صحبناه منذ عشرات السنين و جاورناه منذ عشر سنين حتى اليوم فحمدنا صحبته و جواره حفظه اللّه، له آثار في النظم و النثر منها أراجيز في مواليد الائمة و أحوالهم و وفياتهم. و ارجوزة النكاح ١٠٦ بيتا و ارجوزة الصائم.
٣٦ الميرزا محمد حسين الاصفهانى ... -بعد ١٣١٩
هو الميرزا محمد حسين الملقب بـ (ذكاء الملك) و المتخلص فى شعره بـ (فروغي) ابن الميرزا مهدي خان الملقب بـ (الارباب) الاصفهاني أديب مؤرخ.
كان من فضلاء عصره في ايران، و من أهل الاطلاع و الخبرة لا سيما في تأريخ بلاده، له آثار منها: «تأريخ اسكندر» ذكرناه فى «الذريعة» ج ٣ ص ٢٣١ و «تأريخ ايران» فارسي كبير مبسوط، شرع فيه من أول قيام السلطنة في بلاد ايران