طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٨٦ - ١٤٢٣ السيد صالح الخلخالي
فيلسوف العصر السيد ابي الحسن الاصفهاني المعروف بجلوه، كان مدرسا في (مدرسة دوست علي خان نظام الدولة) المعروفة بمدرسة المعير، كان يدرس الفلسفة و علم الكلام و سطوح الفقه و الاصول، و الحق انه صاحب ذهن دقيق و فكر عميق، و من آثاره العلمية (شرح دوازده إمام) للشيخ محي الدين بن العربى-ألفه باسم الحقير مؤلف هذا الكتاب-و له ايضا ترجمة (فرائد الاصول) للشيخ المرتضى الانصاري نقله بنصه الى الفارسية أيده اللّه.
و ذكره الاديب الفاضل محمد علي تربيت فى كتابه (دانشمندان آذربايجان) ص ١٠ فقال ما ترجمته: ان اسم والده محمد سعيد، و انه توفى في غرة صفر (١٣٠٦) و دفن في مقبرة ابن بابويه-الشيخ الصدوق-و ذكر له ثلاثة آثار عدها كلها شروحا بينما الثاني ترجمة من العربية الى الفارسية كما قلنا [١] و الثالث (شرح القصيدة اليائية) للفندرسكي المتوفى (١٠٥٠) . و ذكر: ان الثلاثة مرغوبة طبعت بايران.
اقول: نسبة شرح القصيدة له من سهو القلم، فهي لسميه المولى صالح بن محمد سعيد الخلخالي المتوفى في خلخال-عن ثمانين سنة-في (١١٧٥) و المدفون بها ايضا كما صرح هو في ترجمته له فى نفس الكتاب ص ٢١٦ و اعتقد ان تسمية والد المترجم له من سهو القلم ايضا، فلو كان اسمه محمد سعيد لذكره صاحب (المآثر و الآثار) لأنه معاصره و معاشره، كما اظن قويا كون تأريخ وفاته غير صحيح، إذ لو كانت بنفس السنة لصرح بها صاحب (المآثر) لأنها سنة تأليفه كما صرح فيه ص ٢١٣، و يجوز ان تكون وفاته بنفس السنة لكن بعد طبع الكتاب، أو بعد طبع ترجمته-كما اتفق ذلك لبعض الفضلاء ممن ترجمنا له و دعونا له بطول العمر، و ما تم نشر الترجمة حتى توفي، و خرج الكتاب و فيه دعاء له بالسلامة و هو بطيات الثرى-لكن يناقض ذلك وجود نسخة من (شرح دوازده امام) للمترجم له فرغ منها فى (٢٢ ربيع الاول عام ١٣٠٦) و بناء على صحة القول بوفاته فى نفس العام فلفظة: غرة صفر خطأ و لعل
[١] و ذكره و عبر عنه بالشرح ايضا في ص ٢١٦ من كتابه، و جاء في التسمية خطأ مطبعي فقد جاء اللفظ هكذا: دوازه باسقاط الدال. و صحيحه معلوم.