طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٥٩ - ١٣٨٩ الشيخ محمد صادق الطهرانى -١٣١٤
الحائري من طرف رأسه، و له بعض الآثار العلمية منها (تفسير القرآن) لم يتم و هو مع غيره عند ولديه الفاضلين السيد مهدي و السيد محمد حسين زاد اللّه توفيقهما.
١٣٨٩ الشيخ محمد صادق الطهرانى ... -١٣١٤
هو الشيخ محمد صادق بن ابي الحسن بن محمد الطهراني فقيه كبير و مدرس جليل.
كان خياطا في أيام شبابه ثم بدا له ان يشتغل بطلب العلم بالهام من اللّه و دون تشويق و ترغيب، و كان متوقد الذكاء حسن الفطرة جيد القريحة جدّ في الاشتغال و لازم حلقات لفيف من علماء طهران و مدرسيها عدة سنين حتى سما في الفضل و نبغ نبوغا باهرا، و صار من أجلة العلماء و أفاضل الفقهاء، و تفوق على جملة من الافاضل و الاجلاء، و عرف في الاوساط العلمية هناك بسعة الاطلاع و غزارة العلم، و انتدب للتدريس فى (مدرسة المعير) -التي بناها في طهران دوست علي خان الملقب بنظام الدولة، والد دوست محمد خان الملقب بمعير الممالك-و كان مدرسها قبله اخوه العلامة المتبحر المولى محمد الطهراني، واظب على التدريس فيها عدة سنين و كان يحضر درسه جماعة من الفضلاء و الاعلام حتى تخرج عليه جمع من أجلاء الطلاب، و كان ثقة تقيا و زاهدا ورعا من أهل الصلاح و العبادة و النسك، قضى على ذلك مدة الى ان توفى عام (١٣١٤) و حمل جنازته الى النجف ولده العالم الكامل الشيخ محمود و دفنه بمقبرته في وادي السلام، و بقى ولده مشتغلا في النجف منذ ذلك التأريخ، و لما توفيت زوجته -و كانت ابنة عمته-تزوج بابنة السيد الجليل الميرزا اسد اللّه الشيرازي الطبيب الذي هو شقيق السيد المجدد الشيرازي، و رزق منها في النجف عدة أولاد و في سنة (١٣٣٣) عاد الى طهران للاشتغال بالوظائف الدينية و القيام بخدمة الشرع فلم يمهله الاجل و توفى بعد شهور، و للمترجم له غير ما كتبه في الفقه و الاصول (العروة المتينة) في اعمال المدينة. مختصر طبع بسعي ولده المذكور، و كتاب في الاخلاق في ثلاث مجلدات لم يطبع مع الاسف لأن مدة ولده لم تطل و إلا لنشره. و تقدم ذكر صديقه الشيخ محمد صادق البلور في ص ٨٥٢