طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٥١ - ١٣٦٨ السيد صادق الاصفهاني -حدود ١٣١٠
و احتقى به و سأله عن أسباب اعتناقه للدين الأسلامي فشرح له كيفية ذلك و أسبابه، فشكره و شاد بذكره، و لما انتشر بعض مؤلفاته و وقف عليه السلطان قدره و زاد في اكرامه و لقبه بـ (فحر الاسلام) . و كان ممن يفتخر به فى الواقع لانه عالم غير متعصب يميل الى الحق و يجهر به و ان كان في جانب غيره.
هبط طهران بعد اسلامه و اتجه الى التأليف و نشر محاسن دين الاسلام و بيان حقيقته، و صدق نبيه، و اشتغل بالرد على النصارى و على كتبهم فانتج مجموعة من الآثار الجليلة و قد طبع اكثرها كما ذكرناها في (الذريعة) كلا فى محله، منها: (انيس الاعلام) في نصرة الاسلام و الرد على النصارى فارسي طبع في طهران كما ذكرناه في ج ٢ ص ٤٥٢-٤٥٣ و (برهان المسلمين) في الرد على النصارى ايضا ذكرناه في ج ٣ ص ١٠١-١٠٢ و (بيان الحق و الصدق المطلق) في اثبات حقية كتاب الاسلام -القرآن-و نبيه و الرد على كتاب (الهداية) و غيره من كتب النصارى. و هو كبير في عشر مجلدات اربعة منها في اثبات القرآن و النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم بالمعجزات و غيرها، طبع منها الاول و الرابع على نفقة الصدر الأعظم الميرزا علي اصغر خان الملقب بـ (أتابك) و بعض التجار ايضا، و ذلك عام (١٣٢٤) و ثمان مجلدات منه مخطوطة، و هي في رد الهداية، و منار الحق، و ابحاث المجتهدين، و غيرها من كتب النصارى كما صرح به في آخر المطبوع. و قد ذكرناه في ج ٣ ص ١٨٠ و (تعجير المسيحيين) في تأييد برهان المسلمين المذكور آنفا طبع في مجلدين كما ذكرناه في ج ٤ ص ٢١٠ و (خلاصة الكلام) فى افتخار الاسلام. طبع بطهران في (١٣٢٢) كما ذكرناه فى ج ٧ ص ٢٣٢ و (فارقليطا) و (كشف الاثر) في إثبات شق القمر. و (السياسة الاسلامية) الى غير ذلك مما اشير اليه في مظانه توفى رحمه اللّه في حدود (١٣٣٠) تقريبا.
١٣٦٨ السيد صادق الاصفهاني ... -حدود ١٣١٠
كان من العلماء الاجلاء الصلحاء فى كربلاء، هاجر برهة الى (ملومين) من