طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٠٧ - ١٣١٤ السيد سبط الحسن الجايسى ١٢٩٦-١٣٥٤
١٣١٤ السيد سبط الحسن الجايسى ١٢٩٦-١٣٥٤
هو السيد سبط الحسن-الملقب بشمس العلماء-ابن السيد وارث حسين الجايسي اللكنهوي من أعاظم علماء الشيعة المعاصرين في الهند.
ولد في سنة (١٢٩٦) و نشأ فقرأ مقدمات العلوم على بعض أهل العلم و الفضل ثم حضر على الحجة السيد محمد باقر اللكنهوي المتوفى عام (١٣٤٣) ابن الحجة المؤسس السيد ابي الحسن الكشميري الرضوي، و له قصيدة في رثائه ذكرت في آخر (اسداء الرغاب) للمرثي، و اخرى في رثاء والده السيد ابي الحسن ايضا، -و حضر على غيره ايضا كالسيد نجم الحسن و غيره. حتى نبغ فى المعقول و المنقول و حاز مكانة سامية في عدة فنون، و سما على اكثر اقرانه، و برز بين زملائه مشارا اليه في الجامعية و الاتقان، و امتهن الخطابة ايضا فكان علامة معاصريه و الفائق على كافة أهل المنبر و الوعظ في بلاده، أقبلت عليه الجموع و أحبته النفوس، و أجمع عليه الناس اعجابا بغزارة علمه و حلاوة بيانه، اشتغل بالتدريس في الفقه و الاصول و غيرهما فتخرج عليه جماعة من العلماء و الفضلاء، و كان للطلاب تهافت عليه و زحام حوله لحسن تقريره وسعة اطلاعه، و لم يزل يزداد شهرة حتى صارت له زعامة دينية و رياسة روحانية، و أصبح من كبار علماء قطره، و من مراجع التقليد و سائر امور الدنيا و الدين، و ثنيت له الوسادة حتى كان أعظم علماء لكنهو-و كان فيها يومذاك لفيف من الافذاذ-و زادت مكانته و توسعت مرجعيته بعد وفاة استاذه الحجة السيد محمد باقر المذكور. فقد انتقلت اليه حصة كبيرة من أهميته و شهرته و قضى على ذلك مدة و هو زعيمها المقدم و عالمها المفضل و خطيبها المصقع الى ان توفى في محرم سنة (١٣٥٤) و له آثار علمية كثيرة منها:
(تقويم الاود و مداواة العمد) شرح فيه خطبة أمير المؤمنين عليه السلام التي في (نهج البلاغة) و التي أولها: للّه بلاد فلان فلقد قوم الاود و داوى العمد الخ و ذكر الخلاف في بيان المراد من فلان. طبع بلكنهو كما ذكرناه في (الذريعة) ج ٤ ص ٣٩٥ و (الخطاب الفاضل) في ترجمة (الميزان العادل) تأليف العلامة السيد رضا الهندي