طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧٩٠ - ١٢٨٥ السيد ريحان اللّه البروجردي حدود ١٢٦٦-١٣٢٨
و (تحفة منقلبة) ذكرناه في ج ٣ ص ٤٧٣ و لم نذكر المؤلف و اخيرا علمنا انه المترجم له. و (لب لباب) و (نار ذات لهب) و (نصر المؤمنين) و غيرها و الظاهر ان وفاته بعد استاذه المذكور.
١٢٨٤ السيد رياض علي البنارسى
أديب كامل. من فضلاء الهند المعاصرين، كان شاعرا مبدعا يتخلص برياض و له آثار علمية منها (شهيد أعظم) مقتل كبير بلغة اردو في مجلدين مطبوع.
١٢٨٥ السيد ريحان اللّه البروجردي حدود ١٢٦٦-١٣٢٨
هو السيد اغا ريحان اللّه بن السيد جعفر الموسوي الدارابي البروجردي المعروف بالكشفي عالم كبير و فقيه جليل و زعيم مطاع.
كان والده من أعاظم علماء عصره و كبار رجال الدين، جمع بين العلم و الايقان و الذوق و العرفان، و تنقل عنه كرامات منها: اخباره بموته بعد ولادة نجله المترجم له حيث رجع في تسميته الى القرآن الشريف، و كانت اول آية وقع عليها نظره قوله تعالى:
(فَرَوْحٌ وَ رَيْحََانٌ وَ جَنَّةُ نَعِيمٍ) . فسماه روح اللّه و قال: سيولد لي مولود آخر اسميه ريحان اللّه و أموت بعد ذلك. فكان كما اخبر به رحمه اللّه.
ولد المترجم له في حدود (١٢٦٦) و قرأ المبادىء و السطوح في بروجرد، ثم هبط اصفهان فقرأ على بعض علمائها، و هاجر الى النجف الاشرف فحضر ابحاث علماء ذلك العصر و مدرسيه الاعاظم، حتى حاز درجة سامية ثم عاد الى بروجرد و همدان فقام فيها بالوظائف الشرعية في عصر المولى عبد اللّه الهمداني ثم تركها و سكن طهران، فصار مرجعا للخاصة و العامة في التدريس و الفتيا و الامامة و الخطابة و غيرها. و كان فقيها متبحرا و اصوليا متضلعا و رجاليا خبيرا و محدثا بارعا و مفسرا فاضلا خبر كل هذه العلوم فكان ذا اطلاع واسع و احاطة تامة بها، لا سيما الفقه و الرجال و فنون علم الحديث، و كان خطيبا موهوبا له فيها يد طولى بحيث يرغب في منبره عامة الناس و يحضره