طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧٧٩ - ١٢٦٢ السيد رضا الفيروزآبادي ١٢٩٠-١٣٨٥
ادباء دمشق، و قوبل بحفاوة و تكريم تقديرا لفضله و أدبه و إطلاعه، و نشر قسم من شعره في صحف تلك البلاد، و اتفق خروجه منها الى العراق يوم دخول الحجة الكبير المرحوم الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء اليها، في طريقه لحضور المؤتمر الاسلامي في فلسطين، و له مراسلات شعرية مع الامام يحيى ملك اليمن، سكن في أواخر عمره ببغداد في جانب الكرخ منها و مرض بها فتوفى في (١٣٦٥) و حمل الى النجف فدفن بها و له آثار منها: (الخبر و العيان) في أحوال الأفاضل و الأعيان. خرج منه بخطه الجيد مجلدان فرغ من الاول في (١٣٤٦) و بعد الفراغ منه شرع بالثاني و مجموع ما في المجلدين من التراجم مائة واحدى و تسعون، و فيه تراجم استطرادية أيضا و قد ذكرناه مفصلا في (الذريعة) ج ٧ ص ١٣٩ و أشرنا اليه في ج ١٠ ص ١١٧ بعنوان «رجال السيد محمد رضا الخطيب» و قد ترجم فيه لجده الامي الملا احمد بن صالح الخلفة المتوفى في (١٣١٦) قال: و توفى اخو الملا احمد الاكبر و هو الملا مهدي الخلفة البغدادي نزيل طويريج فى (١٣١١) و كانت ولادتي بعد وفاته بثلاثة أيام. ثم ذكر أخواله. و له ديوان شعر جيد دونه بخطه كما ذكرته فى ج ٩ ص ٣٦٥ و قد ذكره فى (البابليات) الـ ق ٢ ج ٣.
١٢٦٢ السيد رضا الفيروزآبادي ١٢٩٠-١٣٨٥
هو السيد رضا بن السيد هاشم بن السيد عبد الكريم الحسيني الفيروزآبادي عالم جليل.
ولد في فيروزآباد من قرى الري قرب مشهد السيد عبد العظيم الحسني عام (١٢٩٠) و أخذ الاوليات في طهران عن بعض الافاضل، و حضر فى الفقه و الاصول على علمائها كالسيد علي أكبر التفريشي، و السيد ريحان اللّه البروجردي و غيرهما، ثم هاجر الى العراق فحضر فى كربلا على السيد اسماعيل الصدر المتوفى سنة (١٣٤١) أربعة أشهر فكنت أراه فى ذلك الوقت فى مجلس السيد ملازما له؛ ثم رجع الى فيروزآباد فقام بالوظائف الشرعية من اقامة جماعة الى تعليم أحكام، و أول معرفتي به كان بواسطة