طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧٥٧ - ١٢٣٥ الشيخ محمد رضا آل ياسين ١٢٩٧-١٣٧٠
و المتفق) في الفقه و رسالة في العروض و القوافي. و اخرى فى الحقيقة و المجاز. و شرح (كفاية الاصول) لشيخنا الخراساني مجلدان و شرح كتاب الطهارة من «الشرايع» و منظومة في الاصول و ديوان شعر. كذا كتب لي فهرس تصانيفه بخطه. و كتب لي ترجمته بقلمه و قد لخصت منها هذا المقدار. و له اجازة الرواية عن المؤلف عفا اللّه عنه.
١٢٣٥ الشيخ محمد رضا آل ياسين ١٢٩٧-١٣٧٠
هو الشيخ محمد رضا بن الشيخ عبد الحسين بن الشيخ باقر بن الشيخ محمد حسن آل ياسين الكاظمي النجفي فقيه متضلع من مراجع التقليد المشاهير.
ولد في ربيع الأول عام «١٢٩٧» و نشأ على ابيه الجليل نشأة عالية فتدرج في الأوليات و المقدمات، ثم حضر في الفقه و الاصول على بعض العلماء الأعلام، فنبغ في الفقه و الاصول نبوغا باهرا و عرف بين فضلاء النجف و علمائها بعلو الكعب و سمو المكانة، و امتاز عن أكثر معاصريه بالصلاح و التقوى، و النزاهة و الشرف، و سلامة الذات و طهارة القلب؛ و اشتغل بالتدريس مدة طويلة تخرج عليه خلالها كثير من أهل العلم.
عرفته رحمه اللّه في حدود سنة «١٣٣٠» بواسطة خاله الحجة السيد حسن الصدر و في داره بالكاظمية، فكان منذ ذلك التأريخ مثالا للعلم و الفضل و الورع و سمو الأخلاق، و حسن الملتقى؛ و بقيت صلتي معه الى أن اختار اللّه له دار اقامته فما رأيت منه و لا سمعت عنه ما يعاب عليه، و كان محبا واقعيا حباني خالص وده عشرات السنين لم يفتر خلالها عن مواصلتي و تفقدي، سواء ايام كان في الكاظمية أو النجف الاشرف
عرف فى السنين الأخيرة عند الخواص من أهل العلم و الصلاح فكان درسه عامرا بهم، و كانت إمامته في الصحن الشريف أبرز الجماعات حيث يلفت النظر اليها كثرة أهل العلم و تجمهرهم، و فيهم من الأجلاء عدد غير قليل، و كان عوام الناس قليلون في جماعته لكنهم من المعروفين بالامانة و الدين.
اتسعت شهرته قبل سنين فرجع اليه في التقليد جماعة، و لما توفى الحجة السيد