طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧٥٣ - ١٢٢٨ السيد محمد رضا الجزائري -١٣٢٩
اللئسال) [١] في مسألتي الوضع و الاستعمال كما ذكرناه في ج ٥ ص ١٢٧ و لكن جاء لفظ، سمط، و الصحيح سمطا؛ و له حواشي مبسوطة على كثير من الأسفار الجليلة منها حواشي «الكافى» للكليني و حواشي «نجاة العباد» لصاحب «الجواهر» استدلالية و حواشي على «اكر [٢] ثاوذوسيوس» . و عدة حواشي أخر على جملة من كتب الفقه و الاصول و الحديث و التفسير و الكلام و الأدب و غيرها، و له اجازة الرواية عن الميرزا حسين النوري، و الشيخ باقر البهاري، و السيد محمد و السيد حسين ولدي السيد مهدى القزويني الحلي، و شيخ الشريعة الاصفهاني، و السيد حسن الصدر، و لكافة مؤلفاته رحمه اللّه لون خاص و اسلوب بديع يحبب قراءتها أعانه على ذلك ما ذكرناه من براعته فى الأدب و اللغة و غيرهما. و ولده الشيخ مجد الدين من العلماء و ائمة الجماعة اليوم فى اصفهان.
١٢٢٨ السيد محمد رضا الجزائري ... -١٣٢٩
هو السيد محمد رضا بن السيد حسين بن السيد رضا بن السيد علي أكبر بن السيد عبد اللّه التسترى الجزائري النجفي عالم فقيه صالح.
[١] سمي على ظهره بـ «سمطا اللئال» أو جلية الحال و في الديباجة بالعكس كما ذكرناه في المتن و كأن الاول أبلغ، و لا تحضرني الآن رسالته التي كتبها لي بخطه في هذا الخصوص لا نظر الأسم الذي وضعه له.
[٢] الأكر: هو الكتاب الذي يبحث فيه عن الأحوال العارضة للكرة أي الجسم الذي يحيط به سطح واحد مستدير، سواء كان عنصريا أو فلكيا متحركا أو غير متحرك. و ثاوذوسيوس هو المهندس اليوناني الشهير و كتابه هذا أجل الكتب المتوسطات بين كتب اقليدس و المجسطي كما ذكره في «أخبار الحكماء» و هو في ثلاث مقالات فيها تسعة و خمسون أو ثمانية و خمسون شكلا نقل الى العربية بأمر المستعين باللّه احمد ابن المعتصم المتوفى سنة «٢٥٢» نقله قسطا بن لوقا اليوناني البعلبكي صاحب كتاب الطب الذي أخرجه السيد ابن طاووس «ره» بتمامه في آخر «امان الاخطار» و انتهى نقله الى الشكل الخامس من المقالة الثالثة، و تولى نقل الباقي غيره من نقلة الكتب ثم أصلحه ثابت بن قرة الحراني المولود سنة (٢١١) و المتوفى (٢٨٨) ثم حرره المحقق الخواجة نصير الدين الطوسي المتوفى (٦٧٢) أيضا و حرره غيره أيضا و عليه شروح و حواشي و تعاليق لزمرة كبيرة من رجال هذا الفن من المتقدمين و المتأخرين و المعاصرين ذكرنا تفاصيله المذكورة و فوائد اخرى في (الذريعة) ج ٣ ص ٣٧٩-٣٨٤.