طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧٣٧ - ١٢١١ السيد محمد رضا الحلي ١٢٨٣-١٣٤٦
و المعاني و البيان على لفيف من المدرسين، ثم قرأ سطوح الفقه و الاصول على السيد محمد علي الشاه عبد العظيمي و غيره، و حضر في الخارج على الشيخ هادي الطهراني، و المولى محمد الشرابياني؛ و السيد محمد كاظم اليزدي. و غيرهم؛ و كان خلال ذلك يمتهن الخطابة فيرقى المنبر في الصحن الشريف و يرشد و يعظ من يجتمع من العوام لمعرفة الاحكام الشرعية، ثم سافر الى ايران و تجول فى مدنها المهمة و صحب بعض الاخصائيين في العلوم الرياضية و الطب القديم، فأخذ عنهم حتى برع و تضلع ثم عاد الى العراق فنزل الحلة و أخذ يتعاطى الطب و يباشر الناس و حصل له اقبال و وثوق، و بذلك خفى على الناس فضلة و مكانته العلمية و اتقانه لعلوم الدين، و عرف بالحذاقة في الطب و المهارة فيه؛ و كان بجنب داره مسجد يقضي فيه شطرا من الليل بالوعظ و الارشاد؛ و يجتمع تحت منبره بعض أهل الصلاح و التقوى؛ توفى في أواخر ذي الحجة (١٣٤٦) و نقل الى النجف فدفن و كانت له مكتبة لا بأس بها فيها بعض المخطوطات أوقفها و أوصى بضمها الى (مكتبة حسينية التسترية) في النجف فنقلت اليها مع سائر مؤلفاته؛ و كتب الوقفية عليها بخطه الحجة الميرزا محمد حسين النائيني، و قد رأيت فيها كافة آثاره نظما و نثرا. و ذكرتها في (الذريعة) و هي: (الحدائق الزاهرة) في زاد الدنيا و الآخرة. في المواعظ و الاخلاق و (جمان الأبحر) ارجوزة في اصول الدين نظمها في (١٣٠٥) و (العقد الفريد) في القراءة و التجويد.
و (لوامع الدرر) في منهج الحق و الظفر. في الامامة ورد العامة و منه يظهر ان له (طراز البيان) في الرد و الامتحان. فى رد العامة أيضا لكنه ناقص سأل اللّه توفيق اكماله. و (الصوارم الحاسمة) فى مصائب الزهراء فاطمة. و (نهاية الآمال) ارجوزة فى علم الرجال. و (كنز الارواح) و مراح الارواح. فى العلم و الادب و الملح و النكت و النوادر و الظرائف. و (السوانح البابلية) ضم ما اختاره من الشعر و النز. و كتاب في تأريخ الائمة الاثني عشر عليهم السلام و سائر أحوالهم لم يسمه. و عدة اراجيز أخر في علم الكلام. و في العدد و الحروف و غيرها، و ديوان شعر، و مجموعة كشكولية في انواع العلوم الغريبة و غيرها، كلها كما ذكرناه محفوظة في المكتبة المذكورة. غ