طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧٢٥ - ١١٨٣ الشيخ محمد رضا الآغولي
فكان هناك من الرؤساء و زعماء الدين، قام بالوظائف الشرعية من التدريس و الامامة و نشر الاحكام، و كان بالاضافة الى براعته في علوم الدين أديبا ماهرا، و شاعرا مبدعا، رقيق النظم جزل العبارة خفيف الروح عذب اللسان، يتخلص في شعره بـ (ضيائي) و طبع ديوانه بهذا العنوان في سنة (١٣٣٠) و كان حيا في التأريخ. و توفى بعده و دفن فى مقبرة السيد حسين بن عبد الكريم كوشه بدزفول.
١١٨١ الشيخ رشيد العاملي
كان عالما فاضلا كاملا ذكره السيد الصدر في (التكملة) فقال: فاضل محصل تقي نقي روحاني، هاجر من بلاده لتحصيل الادب و حصل و تكمل، و قد رأيته مرارا في هذه الاواخر، و هو حسن الصمت عليه آثار التقوى و الصلاح و فقه اللّه.
١١٨٢ الشيخ رشيد الن بديني
هو الشيخ رشيد بن قاسم العاملي الزبديني عالم فاضل و أديب شاعر.
هاجر مع أبيه و أهل بيته الى النجف الاشرف بقصد السكنى و طلب العلم، فقرأ المقدمات و السطوح على لفيف من أهل الفضل، ثم حضر على الشيخ محمد حسين الكاظمي، و الميرزا حبيب اللّه الرشتي، و المولى حسين قلي الهمدانى، و غيرهم حتى برع و حصل من الفقه و الاصول مبلغا، و كان أديبا شاعرا له نظم رائق متين يظهر منه المامه في اللغة، و من شعره قصيدة جيدة في الرد على القصيدة البغدادية التي تتضمن انكار وجود صاحب الزمان عليه السلام و هي:
أيا علماء العصر يا من لهم خبر # بكل دقيق حار من دونه الفكر الخ
ذكرناها في حرف الراء من (الذريعة) كغيرها بعنوان الرد في ج ١٠ ص ٢١٨ توفى في النجف بعد مرض طويل في (١٣٠٧) و هو الى الكهولة أقرب منه الى الشباب
١١٨٣ الشيخ محمد رضا الآغولي
عالم فاضل و أديب بارع. أصله من (آغول) من قرى شيراز كان من تلاميذ العلامة الشيخ مهدي الكجوري الشيرازي، اشتغل في التدريس بها مدة طويلة