طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧١٨ - ١١٦٧ الشيخ راضى آل ياسين ١٣١٤-١٣٧٢
و لما توفى استاذه ألزمه الحجة الشيخ محمد حسين الكاظمي-و كان ابن خالة والده- باالعودة الى النجف، فتشرف و حضر عليه و على الميرزا حبيب اللّه الرشتي، ثم تشرف الى سامراء فحضر على السيد المجدد الشيرازي، و لما توفى عاد الى الكاظمية فاشتغل بالتدريس و نشر الاحكام، و قام بامامة الجماعة و غيرها من الوظائف، و كان من الاعاظم الأوتاد و الأخيار العباد، توفى في الليلة السادسة عشرة من جمادي الثانية (١٣٤٧) و ولده الشيخ مرتضى من العلماء توفى عام (١٣٦٩) كما يأتي ذكره؛ و طبعت له ذكرى و تقدم الكلام على والد المترجم له في ص ٦٠ و يأتي ذكر أخويه الشيخ صادق و الشيخ مهدي. و ذكرت المترجم له فى (هدية الرازي) .
١١٦٧ الشيخ راضى آل ياسين ١٣١٤-١٣٧٢
هو الشيخ راضي بن الشيخ عبد الحسين بن الشيخ باقر بن الشيخ محمد حسن آل ياسين الكاظمي عالم جليل و أديب بارع.
ولد في الكاظمية في محرم عام (١٣١٤) و نشأ على أبيه الجليل رحمه اللّه، و درس المقدمات و السطوح على لفيف من الفضلاء، و حضر بحث أخيه الحجة الشيخ محمد رضا الآتي ذكره، و الشيخ محمد كاظم الشيرازى؛ حتى حاز من العلم و الفضل قسطا وافرا، و توفى والده في (١٣٥١) فقام مقامه بامامة الجماعة و غيرها من التكاليف الشرعية و قضاء الحوائج، و كان من صفوة أصدفائي؛ عرفته في شبابه في مجلس خاله الحجة السيد حسن الصدر «ره» . و كان كأخويه الرضا و المرتضى في سلامة الذات و حسن الأخلاق و طهارة القلب و كرم السجايا و الهدوء و الوقار، نظم الشعر فأجاد فيه و لو جمع لجاء ديوانا؛ و له آثار منها: «أوج البلاغة» جمع فيه خطب الحسن و الحسين عليهما السلام و (تأريخ الكاظمية) مجلد كبير رأيته عنده بخطه، ذكر فيه جميع ما يتعلق بها من الخصوصيات ببيان لطيف-مرغوب فيه هذا العصر؛ نشر بعضه فى مجلة (الاصلاح) البغدادية حتى أحتجبت كما ذكرته في (الذريعة) ج ٣ ص ٢٧٩-٢٨٠ و له أيضا «صلح الحسن» من أحسن الآثار و أجل الأسفار