طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧٠٠ - ١١٣٦ السيد خضر القزويني ١٣٢٣-١٣٥٧
١١٣٦ السيد خضر القزويني ١٣٢٣-١٣٥٧
هو السيد خضر بن السيد علي بن السيد محمد بن السيد جواد بن السيد رضا الحسيني القزويني النجفي خطيب أديب و شاعر مبدع.
قد أشرنا في ترجمة المرحوم السيد محمد حسين الكيشوان ص ٦٣٦: ان قزاونة النجف و الحلة فرع واحد يلتقيان في بعض الأجداد، و المترجم له من فضلاء الاسرة النجفية، ولد فى (١٣٢٣) و نشأ على ابيه و غيره فامتهن الخطابة و نجح فيها نجاحا باهرا لبراعته في الادب، و كان موهوبا حباه اللّه جمال الخلقة و حسن الصوت فتفوق على كثير من زملائه، و قرض الشعر في اوائل شبابه فاجاد، و طرق اكثر فنونه فابدع و برز بين شعراء عصره فكان يشترك فى النوادي و الحلبات، و لو لم تعاجله منيته لكان له و لأدبه اليوم شأن يذكر، له ديوان شعر اسمه (الثمار) يقع فى ١٢٤ صفحة رأيته عند ابن عمه الخطيب السيد ياسين بن السيد طاهر القزويني، رتبه على خمسة ابواب كما ذكرته مفصلا في (الذريعة) ج ٩ ص ٢٦٩-٢٧٠ و قرأته كله فوجدت فيه قصائد رقيقة تحكي اباءه و عزة نفسه، و علو همته و تفانيه دون مقدساته؛ و فيه مراث كثيرة لأهل البيت عليهم السلام ابتلى بالسل و توفى في ٣ رجب (١٣٥٧) و دفن في ايوان الذهب و رثاه بعض زملائه الشعراء، و تزوج بابنته الحجة الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء عليه الرحمة، فنشر السيد محسن القزويني المحامي يومذاك-و هو من قزاونة الحلة-مقالا فى احدى المجلات معلنا: تعدد الأسر القزوينية، و ان اسرة السيد خضر ليست من اسرتهم في شيء، و لا تمت اليهم بصلة و لا رحم، لأن لأسرتهم عادات منها: عدم تزويج الأجنبي بناتهم، و هذه الاسرة لم تلتزم بهذه العادة. فاجابه المرحوم كاشف الغطاء بجواب مسهب نشر فى (مجلة الغري) النجفية أوضح فيه اتحاد النسب نقلا عن (الحصون المنيعة) لوالده، و كتاب الأفتوني في النسب ايضا و هو من مخطوطات مكتبتهم، و دعاه الى نبذ هذه النعرة الجاهلية، و التمسك بتعاليم رسول الانسانية محمد صلى اللّه عليه و آله و اورد عدة احاديث في ذم