طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٧٣ - ١١١٢ الشيخ حسين قلي الداغستاني -١٣٣٢
الايرانى) و في خلال ذلك نشر كتابه (دو فيلسوف شرق و غرب) الذي ذكرناه فى (الذريعة) ج ٨ ص ٢٩٧ و اشتهر في طهران بالخطابة و ذاع اسمه، و امتاز بذرابة اللسان و غزارة المادة و البراعة في العلوم القديمة و الحديثة و حسن الاداء و فى (١٣٦٠) دعي من قبل محطة راديو طهران للتحدث فى ليلة التاسع و العاشر و الحادي عشر من محرم فاجاب و لاقى استحسان الطبقات، و سئل مداومة ذلك فاستمر على التحدث كل ليلة جمعة و قد افاد كثيرا و طبع قسم من احاديثه في خمس مجلدات باسم (سخن رانى هاي راشد در راديو طهران) و للاديب السيد محمد جمال الهاشمي مقالة مفصلة في شرح احوال المترجم له نشرها في مجلة الدليل النجفية الـ ع ٨ من السنة الاولى ٣٨٩-٣٩٣ و له ترجمة فارسية بقلمه في (تاريخ مدرسة سپهسالار) ص ١٧٥ اخذنا منها موضع الحاجة.
١١١٢ الشيخ حسين قلي الداغستاني ... -١٣٣٢
عالم فاضل و اديب كامل من اهل بغداد، اعتنق الاسلام اخيرا فكان ممّن يعتز به، و كان من اهل العلم و الفضل و التقى و الاذعان و الانصاف و التبحر و الاطلاع و لم يكن في زيّ العلماء لكنه لم يقصر فى خدمة الشرع عن بعضهم، كان بعد اسلامه شديد الاهتمام لا حياء السنن و اماتة البدع وقف قبال البابية فحاربهم حربا سجالا؛ و الف فى بطلان مذهبهم و الرد عليهم كتابيه (كشف الظلمة) و (منهاج الطالبين) و وفق لطبعها و نشرهما و وفق الى هداية جمع ممن اغفله البابيون فحازوهم اليهم، و بالجملة سعى قدر طاقته و امكانه لخدمة الدين و ارشاد الجاهلين و سكن كربلاء فى الاواخر و توفى بها في (١٣٣٣) و دفن و له غير ما ذكر (السوانح العمرية) الفه في ترجمة احواله.