طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٤١ - ١٠٧٤ الشيخ المولى حسين الجمي الدشتى -١٣١٩
ذلك العصر و مدرسيه و ألفّ في الفقه و الاصول و له فيهما تقريرات كثيرة، و أخذ المعقول عن الفيلسوف الميرزا باقر الشكي الذي ذكرناه في القسم الاول من «الكرام البررة» ص ١٦٣ و قد ذكر اسمه السيد الصدر في عداد تلاميذ الشكي عند ذكره في «التكملة» ؛ عاد الى خامنه فقام فيها بالوظائف الشرعية و سائر الامور، و كان مقدرا مرعى الجانب معظما عند سائر الطبقات لصلاحه و تقواه و نزاهته و انزوائه، و كان متفننا له يد طولى في المعقول و المنقول، و مهارة في علوم الدين، قام باعباء الهداية و الارشاد و لم يفتر عن التأليف الى ان توفي في «١٣٢٥» كما ذكره لنا ولده العالم السيد محمد المعروف بـ «پيغمبر» المتوفى في النجف و الموقوفة كتبه لـ «مكتبة حسينية التسترية» في النجف.
١٠٧٤ الشيخ المولى حسين الجمي الدشتى ... -١٣١٩
هو الشيخ المولى حسين بن المولى محمد الدرويش الجمي الدشتي المعروف بفاضل جّم؛ عالم خطيب و أديب فاضل.
كان من تلاميذ العلامة الشيخ مهدي الكجوري، حضر عليه في شيراز مدة حتى حصلت له الاجازة منه، فهاجر الى العراق و تلمذ على المولى حسين الفاضل الاردكاني في كربلاء، و السيد حسين الكوه كمري في النجف، و حصلت له الاجازة من الاخير ايضا، و كان غزير الفضل كثير المادة مشاركا في العلوم بارعا في اكثرها؛ و كان مجمع الفضائل، و له خط في غاية الحسن، و خلق أرّق من النسيم و نتاج طيب و آثار جيدة ينعم بها أهل الفضل؛ و شعره سلس متين و رقيق منسجم؛ توفي فى «٢٥ ذي الحجة ١٣١٩» و من آثاره (جام جم) في آثار العجم مجلد كبير يشبه الكشكول فيه فوائد علمية و تأريخية منها: تواريخ سيراف المعروف اليوم بـ (بندر طاهري) و ذكر الآثار القديمة بها مثل المسجد المبني بجنب الجبل هناك و غير ذلك و هو بخطه عند صديقنا الشيخ محمد شفيع الجمي المعاصر كما ذكرناه في (الذريعة)