طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٠٨ - ١٠٣٨ السيد آغا حسين البروجردي ١٢٩٢-١٣٨٠ صبيحة الخميس الثالث عشر من شوال
و عدني منهم، كما حدثنى به الاوردبادي بعد عودته، و حدثنى آخرون بغير ذلك ايضا، و ذلك فضل له و حسنة منه لا أنساهما.
و في (١٣٧٣) بنى فى النجف الاشرف مدرسة علمية كبيرة، هي اليوم من أحسن مدارس النجف الدينية؛ و قد ملأت بالطلاب و قرر لهم الرواتب، و قد كان بناؤها باهتمام وكيله العام فضيلة العلامة الشيخ نصر اللّه الخلخالي و سعيه مشكور ان شاء الله؛ و هو متوليها و مدير شؤونها و ناظم مكتبتها و غير ذلك. و قد أرخ عمارتها السيد محمد حسن آل الطالقاني بقوله:
مدرسة الحسين في # ربوعها العلم إرتقى
قد أسست بهمة # تسمو النجوم مرثقى
و نية خالصة # تثمر يوم الملتقى
فقلت فى تأريخها # شيدت بها على التقى
و قد هيىء لها مكتبة تقرب من اربعة آلاف كتاب فيها بعض الاسفار النفيسة و الآثار النادرة، و قد رأيت كافة مخطوطاتها، و من عزمه ان يضيف اليها مكتبته الخاصة ايضا.
أما مؤلفاته فهي كثيرة أهمها (تجريد اسانيد الكافي) و هو كتاب كبير تعرف منه طبقات الرواة، و يعلم منه اتصال سند الحديث او قطعه او ارساله، و احوال الراوي و المروي عنه فى كل احاديث الكافي، و قد سهل البحث فى الاسانيد لسائر العلماء و المجتهدين، و يسّر لهم الوصول الى ما هو المأمول من تصحيح اسانيد احاديث آل الرسول صلى الله عليه و آله و سلم، حيث رتب فيه أسانيد الكتاب على الحروف و عين مواضع جميع روايات الراوي فى الكافي، بأن يذكر فى ترجمة الرجل جميع مشايخه الذين روى عنهم في الكافي مرتبا على الحروف، و عند ذكر كل شيخ يعين مواضع الاحاديث التي يرويها الرجل عن هذا الشيخ في الكافي بتعيين عدد الابواب الواقع فيها الحديث، و تعيين عدد الاحاديث الواقعة في ذلك الباب؛ و بالجملة فقد أتعب المؤلف نفسه كثيرا فيه رأيته عنده بخطه في سفرتي المذكورة، و له ايضا