طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٩٢ - ١٠٢٠ السيد حسين الرشتى -١٣٢٧
الباطن و حسن الاخلاق بحيث كان محط الآمال و المرشح للرياسة التامة بعد والده، الا انه سبق والده الى دار القرار حيث توفى قبله باربعين يوما فى حدود (١٣١١) عن نيف و اربعين سنة، و مما يدل على حسن عاقبته و منقلبه ان بعض الصلحاء رآه فى -عالم الرؤيا-نائما على باب الجنة فقال له: لم لا تدخل الجنة و الباب مفتوح أراغب انت عنها. فقال: لا و لكني أتعبت في الطريق فاردت ان انام هنا فأستريح قليلا ثم ادخل. قصّ الصالح رؤياه على صحبه فلم يجدوا لها تأويلا و لم يهتدوا الى ما قال حتى أتى الخبر بعد شهور في ان الحكومة منعت دخول الجنائز الطرية الى العراق، فاضطر حاملها الى توديعها في كمرك خانقين في الارض-امانة-لستة شهور ثم حملها الى النجف فدفنها في وادي السلام. و كانت زوجته الاولى ابنة العلامة الميرزا عبد الرحيم النهاوندى و رزق منها ولده الفاضل الشيخ علي حفظه اللّه. و للمترجم له شقيق هو الشيخ محمد تقي كان من المدرسين و أئمة الجماعة ترجمنا له فى القسم الاول من هذا الكتاب ص ٢٥٧ كما ذكرنا اخاهما الشيخ جعفر في ص ٢٩٠.
١٠٢٠ السيد حسين الرشتى ... -١٣٢٧
هو السيد حسين الملقب ببحر العلوم و المعروف بالحاج اغا مير ابن السيد عبد الباقي الرشتي عالم جليل.
كان من أجلاء السادات و اشرافهم هاجر الى النجف الاشرف فتلمذ على اعلام المدرسين مدة طويلة منهم: الميرزا حبيب اللّه الرشتي فقد حضر عليه كثيرا حتى عد من اجلاء تلاميذه و افاضلهم المشاهير و قد كتب كثيرا من تقريراته. عاد الى بلاده فثنيت له الوسادة و حصل علي زعامة دينية و صار من مراجع الامور و من اعيان علماء رشت، و قام بالوظائف الشرعية الى ان توفي فى شهيدا (١٣٢٧) و قد ذكر العلامة السيد محمد صادق آل بحر العلوم سبب تلقيبه في كتابه (الدرر البهية) فقال: ان والده السيد عبد الباقي صاهر العلامة السيد علي آل بحر العلوم الطباطبائى النجفى صاحب (البرهان القاطع) فشمل اللقب اولاده ثم ان المترجم له ايضا صاهر