طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٨٤ - ١٠٠٧ السيد حسين البادكوبي ١٢٩٣-١٣٥٨
١٠٠٧ السيد حسين البادكوبي ١٢٩٣-١٣٥٨
هو السيد حسين بن السيد رضا بن السيد موسى الحسيني البادكوبى اللاهجي [١] من اجلاء العلماء و افاضل الفلاسفة.
ولد في قربة «خود دلان» من قرى بادكوبا في «١٢٩٣» و نشأ على ابيه فرباه احسن تربية و علمه المبادىء ثم قرأ أوليات العلوم فتوفى والده و هاجر بعد سنة من وفاته الى طهران فحل فى «مدرسة الصدر» و واصل سيره فى دراسة العلوم فاخذ الرياضيات عن الفيلسوف الاكبر السيد ابى الحسن الاصفهانى الشهير بـ «الميرزا جلوه» و قرأ «الاسفار» على الميرزا هاشم الاشكورى و قرأ الكلام على مهرة الاساتذة و بقى سبع سنين مجدا مجتهدا باذلا وسعه في الاشتغال و مواصلة البحث و الدرس، ثم هاجر الى النجف الاشرف فحضر في الاصول على شيخنا المولى محمد كاظم الخراسانى اوان تأليفه «الكفاية» ؛ و الفقه على الشيخ محمد حسن المامقاني و غيره و سطع نجمه في الاوساط النجفية و الاندية العلمية؛ فقد كان مرموقا في وسطه مشارا اليه في الفضل مقدرا عند العلماء و الاجلاء لكثرة علمه و غزارة فضله، اشتغل بالتدريس في الفقه و الاصول فكان مدرسه مجمع اهل الفضل و الكمال و اشتهر بالفلسفة و العلوم العقلية و عرف بالمهارة و الخبرة و التحقيق و التدقيق و تخرج عليه في ذلك جمع من افاضل الطلاب؛ و كان احد اثنين عرفا بذلك و نشرا علمهما بين المشتغلين و الثانى هو الشيخ محمد حسين الاصفهانى الشهير بالكمپاني المذكور فى ص ٥٦٠ فقد كانا كفرسى رهان دارت عليهما رحى هذه العلوم فى النجف زمنا طويلا؛ و كانا جديرين في الواقع حيث صرفا شطرا من عمرهما فى تحصيل هذا الفن و اتقانه حتى حلا الذروة و السنام منه و بلغا فيه مبلغا عظيما، و لم يكونا مختصين به فقد كانا مجتهدين فى الفقه محققين فى الاصول لكن شهرة ذلك غلبت عليهما، توفى المترجم له في النجف في حمام الحضرة في الليلة الثامنة
[١] اللاهيجي نسبة الى لاهيجان من توابع رشت شمال ايران، و اللاهجي هذا نسبة الى لاهج. من ترى قد يال احدى مدن قفقاز الجنوبية و هي قربة بين عدة جبال.