طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٤٠ - ٩٧٠ الشيخ محمد حسين الاصفهاني ١٢٦٦-١٣٠٨
وصل الى عالم القدس و شاهد اسرار الملكوت. الى ان قال: رأيت بخطه كراريس في اصل البراءة و له ما املاه على بعض افاضل تلامذته فى المعارف و اصول العقائد الخ بقى المترجم له في النجف عاكفا على الاستفادة و الافادة و التدريس و العبادة مواصلا ليله و نهاره حتى توفي فى اول المحرم «١٣٠٨» [١] و دفن فى مقبرة العلماء و هي الحجرة الواقعة على يمين الداخل الى الصحن الشريف من «باب المغرب» السوق السلطاني المعروف بباب الفرج، و كان صهر العلامة السيد محمد علي بن السيد صدر الدين العاملي جدّ (آل الصدر) على كريمته و رزق منها ولده العالم الشيخ آغا رضا الشهير بابي المجد و المتوفى في (١٣٦١) كما يأتى في ترجمته و له آثار منها (تفسير القرآن) لم يتجاوز عن اواخر سورة البقرة لكنه مشحون من التحقيقات و لو تم لكان جامعا لعلوم القرآن طبع في مجلد واحد في (١٣١٧) كما ذكرناه فى (الذريعة) ج ٤ ص ٢٧١ و الحق به في الطبع رسالة في ترجمة احوال المؤلف بقلم اخيه العالم الشهير الشيخ مهدي المعروف باغا نور اللّه المتوفى بقم في (١٣٤٦) ذكرنا اخاه الاصغر الشيخ اسماعيل ابن محمد باقر في القسم الاول ص ١٥٢ و ذكرنا والدهم الشيخ محمد باقر بن محمد تقي الكبير فى القسم الاول ايضا ص ١٩٨ و كذا الشيخ محمد باقر الصغير في نفس الصحيفة ايضا، و ذكرنا الشيخ محمد تقي شقيق المترجم له في ص ٢٤٧ و يأتي ذكر باقي رجال هذه الاسرة كل في محله ان شاء اللّه و قد ذكرت المترجم له (في هدية الرازي)
[١] توفى في هذا التأريخ جماعة من اعاظم العلماء و اكابر الفقهاء كالشيخ محمد حسن ال ياسين المذكور فى القسم الاول من هذا الكتاب ص ٤٥٠، و المترجم له، و الشيخ محمد حسين بن هاشم الكاظمي الآتي ذكره و غيرهم، و المعروف عند اكثر الناس ان مادة تأريخ وفاة كل واحد من هؤلاء (ثلم الاسلام ثلمه) لوفاة كل منهم في هذه السنة، و التأريخ للسيد جعفر الحلي المتوفى في (١٣١٥) صاحب ديوان (سحر بابل) و سجع البلابل في وفاة الاخير ممن ذكرناه.