طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥١٨ - ٩٤٢ السيد آغا حسين الصدر ١٣١٩
و برع و احسّ من نفسه الكفاءة عاد الى قزوين فى (١٣٠٣) و هي السنة التي توفي فيها والده. فقام مقامه في رياسة الدين و مرجعية الامور، و انتقلت اليه زعامة والده و احتفى به اصحاب ابيه و المستفيدون منه لما لمسوه منه من غزارة الفضل و حسن الاخلاق و اللياقة، و اشتغل بالوظائف على الوجه المرسوم الى ان توفي فى (١٣٠٩) و توجد جملة من تقريراته التي كتبها في الفقه و الاصول عند ولده السيد ابي تراب المولود عام وفاة والده و المرجع للامور فى قزوين اليوم كما ذكرناه في ترجمته فى القسم الاول من هذا الكتاب ص ٢٩ و ذكرنا في ص ٣٠ منه السيد ابا تراب السكاكي والد المترجم له كما ذكرنا اخاه السيد محمد باقر في ص ١٩٢ و لم نذكر عام ولادته و ظهر لنا اخيرا انها كانت في (١٢٨٩) فاقتضى التنبيه.
٩٤٢ السيد آغا حسين الصدر ١٣١٩-...
هو السيد آغا حسين بن السيد ابي جعفر بن السيد صدر الدين الموسوي العاملي الاصفهانى عالم فاضل بارع.
ذكرنا في القسم الاول من هذا الكتاب فى ص ٤٤٥ عند ترجمة الحجة السيد حسن الصدر ان السيد صالح بن محمد العاملي جد اسرتي (آل شرف الدين) و (آل صدر الدين) هاجر الى العراق في فتنة الجزار، و ذهب قسم من ذريته الى اصفهان. و ذلك ان السيد صدر الدين بن صالح المذكور. سكن اصفهان زمنا طويلا و كانت له زعامة هناك؛ فانتشرت ذريته و لما عاد الى العراق قبل وفاته بقليل فى (١٢٦٢) بقى فريق منهم هناك و منهم المترجم له و هو من المعاصرين، ولد في اصفهان يوم الجمعة ثالث شعبان «١٣١٩» و نشأ بها فاخذ بعض المقدمات ثم هاجر الى النجف للتكميل، فبقى عدة سنين تلمذ خلالها على علما. ذلك العصر؛ منهم الميرزا محمد حسين النائني فقد حضر عليه مدة و تلمذ عنده و كتب من تقريرات دروسه كتابي الصلاة و الصوم في الفقه. و اوائل مباحث الالفاظ الى آخر المعنى الحرفي و خاتمة البراءة الى آخر التراجيح فى الاصول ثم عاد الى اصفهان و هو اليوم من الفضلاء المعاريف