طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥١١ - ٩٢٥ الميرزا حسين المازندرانى -بعد ١٣٢٠
المشرفة حضر فيها على السيد محمد الطباطبائي الشهير بالمجاهد و بعد وفاته فى (١٢٤٢) هاجر الى النجف الاشرف فسكن بها و لازم بحث الشيخ محمد حسن صاحب (الجواهر) مدة طويلة حتى توفي في (١٢٦٦) فاختص بالشيخ المرتضى الانصاري ملازما ابحاثه حتى تألق نجمه و اشير اليه بالفضل و الخبرة و التحقيق و التبّحر و صار مرموقا بين تلامذة الشيخ و حضار حوزته و اركان بحثه و لما توفي الشيخ في (١٢٨١) استقل بالتدريس فكانت له حوزة كبيرة و تخرج عليه جم غفير من الاعلام و الافاضل ذكره سيدنا الصدر في (التكملة) فقال: لما تشرفت الى النجف في (١٢٨٨) كان احد المدرسين المحترمين المعروفين بالورع و شدة الاحتياط و قد ادرك جماعة من اصحاب السيد مهدى بحر العلوم و الشيخ جعفر كاشف الغطاء و كان يروي عنهم بعض الحكايات الظريفة و هو من المعمرين الروحانيين الذين عاصرناهم توفى بالوباء في الكاظمية في (١٣٠٦) انتهى. و كانت له خزانة كتب نفيسة و صهر اسمه الميرزا مهدي بن الميرزا بابا اللاهيجي توفي في (١٢٩٨)
٩٢٥ الميرزا حسين المازندرانى ... -بعد ١٣٢٠
عالم جامع. من المشاركين المتفننين، كان يلقب بشريعتمدار و هو من افاضل تلاميذ المجدد الشيرازى كانت له بالاضافة الى براعته في الفقه و مهارته فى الاصول معرفة بالعلوم الغريبة كالجفر و غيره و قد اخذها فى طهران عن الشيخ محمد صادق المازندرانى صهر السيد محمد طاهر التسترى الذي هو صهر العلامة الشيخ المرتضى الانصاري و قد اخبر عن منام الميرزا ابى عبد اللّه الزنجاني الذي نسيه و غير ذلك من الحكايات تشرف الى الحج مع العلامة الشهير الشهيد الشيخ فضل اللّه النوري في (١٣٢٠) و هو آخر عهدي به و اللّه العالم بما عاش بعد ذلك. كذا ذكرته في (هدية الرازي) و قد رأيته في النجف بدار شيخنا الحسين النوري