طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٠٢ - ٩٠٤ الشيخ الميرزا حسين السبزواري
الميرزا ابى القاسم النورى النمارستانى الى العراق فتشرف معه الى سامراء قبل (١٣٠٠) فمكث بها سنين طويلة ملازما لبحث السيد المجدد الشيرازى و مستفيدا من درس السيد محمد الاصفهانى و كان فى غاية القداسة و الورع و التقى و الحب فى اللّه و البغض فيه و كان متجاهرا فى ذلك لا تأخذه لومة لائم و في (١٣٠١) او بعدها بقليل عمرت الحسينية بسامراء و قبل تمام بنائها شوهد المترجم له ميتا فى بئرها و كانت البئر مكشوفة و غير مغطاة فلا يعلم بالتفصيل اهل وقع بها سهوا او القاه فيها بعض المعاندين و على اي فقد دفن فى زاوية الصحن الشريف قريبا من شباك السرداب المقدس و دفن السيد رضا المعروف بكتابفروش قريبا منه و نظير حادثة المترجم له حادثة الشيخ باقر الزرقانى الذي ذكرناه فى القسم الاول من هذا الكتاب ص ١٨٧
٩٠٣ الشيخ حسين الساروي ... -بعد ١٣٢٠
من العلماء الاعلام و الفضلاء الاجلاء. كان فى النجف الاشرف تلمذ فيها على جماعة من مشاهير المدرسين و كبار العلماء متهم شيخنا العلامة الميرزا حسين الخليلي الطهرانى، و غيره رجع الى بلاده في حدود (١٣٢٠) فقام فيها بالوظائف الشرعية من التدريس و الامامة و الارشاد و الخطابة و الامر بالمعروف و النهي عن المنكر و حصل على زعامة روحية و رياسة دينية الى ان توفي.
٩٠٤ الشيخ الميرزا حسين السبزواري
عالم فاضل جليل، و حكيم متكلم بارع. من اعلام الفضل فى عصره كانت له خبرة بالفقه و الاصول و براعة فى الكلام و الفلسفة، اخذ الحكمة عن الفيلسوف المعروف المولى هادي السبزوارى المتوفى في (١٢٨٩) صاحب المنظومة المتداولة فقد كان من مبرزي تلاميذه و افاضلهم المشاهير و قد اخذ عنه و تلمذ عليه جماعة منهم؛ المولى محمد بن معصوم الهيدجي المتوفى في (١٣٤٩) و صاحب الحاشية المطبوعة، على منظومة استاذ المترجم له.