طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٩٨ - ٨٩٦ الشيخ محمد حسين الترشيزي
٨٩٥ الشيخ حسين التربتى ... -بعد ١٣٠٠
كان عالما كبيرا و فقيها جليلا و حكيما بارعا و من الصلحاء المتورعين. اصله من «تربة حيدري» من قرى خراسان تبعد عن مشهد الامام الرضا عليه السلام بضع فراسخ، لكنه كان ساكنا بسبزوار و كانت له بها مرجعية و زعامة دينية الى ان توفي بعد (١٣٠٠) بقليل و له آثار جليلة هامة و اسفار كثيرة نافعة منها شرح (الروضة البهية) الى آخر كتاب الصوم فى مجلد كبير. و (شرح دعاء الندبة) و (الاجتهاد و التقليد) ذكرناه فى (الذريعة) ج ١ ص ٢٧١ و (المحاكمات بين المحققين الاصوليين) يعني (١) الميرزا ابا القاسم الجيلانى القمي صاحب (القوانين) (٢) الشيخ محمد تقي الاصفهانى صاحب حاشية (المعالم) المشهورة (٣) الشيخ محمد حسين الحائري الاصفهانى صاحب (الفصول) و له ايضا كتاب النكاح.
و الرضاع. و الوقف. و رسالة في الرد على من ادعى قطعية صدور الاحاديث، فرغ منها فى قرية (كواسياب) من توابع سبزوار فى (١٢٩٥) أخذ اكثر هذه التصانيف الشيخ محمد تقي ابن المترجم له و المتوفى في حدود (١٣٣٠) الى (تربة حيدري) و بقى بعضها عند السيد عبد اللّه البرهان العالم المعروف بسبزوار.
٨٩٦ الشيخ محمد حسين الترشيزي
عالم جليل و فاضل كامل. كان في سامراء المشرفة من تلاميذ السيد المجدد الشيرازي كما كان مختصا بالعلامة الشيخ اسماعيل الترشيزي المتوفي بعد (١٣٢٠) و الذي ترجمناه في القسم الاول من هذا الكتاب ص ١٤٤ و كان ملازما لبحثه ايضا مدة طويلة و كان بالاضافة الى براعته فى الفقه و مهارته في الاصول ذايد طولى فى علم الطب و له فيه اطلاع تام، و خبرة واسعة عاد الى بلاده فتمهدت له الامور و اصاب مرجعية تامة و رياسة روحانية حتى توفي. حكاه لي جماعة من ثقات العلماء من زملائنا الاول بدار الغيبة سامراء و ذكرناه فى (هدية الرازي)