أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ١٢٠ - باب الهمزة من الذيل
١(آلَفَ)
الرجلُ مُؤَالفةً: تجر (اللسان).
١(آلَفَهُ)
ايلافاً: هيَّاَهُ و جهَّزهُ و - العددَ: جعلهُ الفاً (اللسان).
١(آلَفَهُ)
ايَّاهُ ايلافاً: الزمهُ ايَّاهُ (اللسان).
١(تَاَلَّفَ)
القوم الى كذا: استجاروا (اللسان).
١(الَفاء)
جمع آخر لاليف كأمير و امراء (اللسان).
١(الاِلْف)
بالكسر: بمعنى الالفة أيضاً و - الاَليفة (اللسان).
١(الاَلَف)
محركةً: مُخفَّف الآلاف قال الشاعر:
و كان حاملكم منَّا و رافِدُكمو حامِلُ المينَ بعد المِينَ و الاَلَفِ
انما أراد الآلافَ فحذف للضرورة و كذلك أراد المِئِين فحذف الهمزة (اللسان).
١(الاف اللّه)
امانهُ و قيل منزلة من اللّه.
١(الآلاف)
الذين تالفهم جمع الاِلف (اللسان).
١(آلُف)
جمع الاَلْف كفَلْس و افْلُس و منهُ قول بُكَيْر صمّ بني الحارث ابن عبَّاد:
عَرَباً ثلاثةَ آلُفٍ و كتيبةًاَلْفَيْنِ اعجمَ من بني الفَدَّامِ
(اللسان).
١(اوالِفُ الطير)
التي قد الِفَت مكَّةَ و الحرمَ (اللسان).
١(اوَالِفُ الحَمام)
دواجِنُها التي تألَف البيوتَ (اللسان).
١(الاِيلاَف)
العهد و - شبه الاجازة بالخفارة و في حديث ابن عباس «و قد عَلِمَت قُرَيش انَّ اوَّل من اخذ لها الايلاف لهاشمٌ» (التاج).
١(شارَطَهُ مؤالَفَةً)
على الْفٍ (اللسان).
الَقَهُ
اللّهُ (ض) الْقاً: سلبهُ عقلهُ.
١(الِقَ)
الرجلُ مجهولاً يُولَقُ الْقاً: جُنّ (اللسان).
١(تَاَلَّقَت)
المراَةُ: تزيَّنت و قيل تشمَّرت للخصومة و استعدّت للشرّ و رفعت رأسها (القاموس).
ألق
الآلِق كفاعل: الكاذب (اللسان).
١(الاِلاق)
بالكسر: البرق الكاذب الذي لا مطر فيهِ (اللسان).
١(رجلٌ الاقٌ)
ككتاب: خدَّاع متَلوّن شُبّه بالبرق الاُلَّق قال النابغة الجعديّ:
و لست بذي مَلَقٍ كاذباِلاقٍ كبَرْقٍ من الخُلَّبِ
(اللسان).
١(الاَلاَّق)
كشدَّاد: الكذَّاب (اللسان).
١(برقٌ الَّق)
مثل خُلَّب (اللسان).
١(امراَة الْقَة)
بالكسر و الَقَى محركةً: سريعة الوثب قال الليث الاِلْقَة توصف بها السعلاة و الذئبة و المراَة الجريئة لخبثهنَّ (اللسان).
١(الاَلِيق)
كامير: لمعان البرق (اللسان).
١(المِئْلَق)
كمنبر: الاحمق (اللسان).
الَكَ
الفرسُ اللجامَ (ض) الْكاً: لغة في علكهُ و - فلانٌ بين القوم الْكاً و الُوكاً: ترسَّل (اللسان).
١(الِكْني إليك السلامَ)
اي: كن رسولي إلى نفسك بالسلام و يقال الِكْني إلى فلان بالسلام و قد تحذف هذه الباء كما تقدّم قال عمرو بن شاسٍ:
اَلِكْنِي إلى قومي السلام رسالةًبآية ما كانوا ضعافاً و لا عُزْلا
فالسلام مفعول ثانٍ و رسالة بدل منهُ (اللسان).
١(الِكْني إلى فلانٍ)
ارسلني (اللسان).