أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ١٢٢ - باب الهمزة من الذيل
١(المِئَلاَّن)
القرنان قال رؤبة يصف الثور:
«إذا مِئَلاَّ قرْنهِ تزعزعا»
قال أبو عمرو المِئَلّ حدّ روقهِ مأْخوذ من الاَلَّة و هي الحربة (اللسان).
١(انهُ لمؤلَّل الوجهِ)
كمعظم: حسنهُ سهلهُ (اللسان).
١(ثورٌ مُؤَلَّل)
كمعظم: في لونهِ شيء من السواد و سائرهُ أبيض (التاج).
الم
تَاَلَّمَ فلان من فلانٍ: تشكَّى و توجَّع منهُ (اللسان).
١(الاَلُومة)
كمَلُولة: اللُؤم و الخسَّة (القاموس).
١(الُومة)
بدون ال: موضع قال صخر الغيّ:
القائد الخيلَ من الُومة أومن بطن عمقٍ كأنها البُجُدُ
(اللسان).
١(الاَيْلَمَة)
الوجع يقال «ما اجد ايْلَمةً و لا الَماً» اي:
وجعاً و - الصوت يقال «ما سمعت لهُ ايْلَمَةً» اي: صوتاً و - الحركة (التاج).
الَهَهُ
(ع) الْهاً: اجارهُ و آمنَهُ (القاموس).
١(الِهَ)
إلى كذا (ل) يَأْلَهُ: لجاَ إليهِ قال الشاعر:
«اَلِهْتَ إلينا و الحوادث جَمَّةٌ»
و - بالمكان: أقام قال الشاعر:
اَلِهْنا بدارٍ ما تبينُ رسومهاكانَّ بقاياها و شومٌ على اليدِ
(التاج).
١(الآلِه)
المتحيّر ذُكِر في مادة وله.
١(الاِلاَهَة)
بالكسر: الحيَّة العظيمة عن ثعلب و - الهلال (اللسان).
١(الاَلِيهَة)
كسفينة، و الاَلاَهة كسحابة: الشمس (اللسان).
الاَ (ن) يأْلو الْواً: تكبَّر و - فلاناً الشيءَ: أعطاهُ ايّاهُ كقولهِ:
اَخالِدُ لا آلوك الاَّ مهنَّداًو جلدَ أبي عجلٍ وثيق القبائلِ
قال الازهري: الاَ إذا تكبَّر حرف غريب لم اسمعهُ لغير ابن الاعرابي (اللسان).
١(فلان لا يألو خيراً)
اي: لا يدعهُ و لا يزال يفعلهُ (اللسان).
١(اني لا آلوك نُصحاً)
اي: لا افتر و لا اقصّر و قال أبو حاتم قال الاصمعيّ يقال «ما الَوْتُ جُهداً» اي: لم ادَعْ جهداً قال و العامّة تقول ما آلوك جهداً و هو خطأ (اللسان).
١(من صام الدهرَ لا صام و لا الَّى)
اي: و لا استطاع الصيام كأنهُ دعاء عليهِ (التاج).
١(آلَت)
المراَةُ ايلاءً: اتّخذت مئْلاة (التاج).
١(آلَى)
الشيءَ ايلاءً: اقسم مثل آلى عليهِ (اللسان).
١(آلَى من نسائهِ شهراً)
اي: حلف لا يدخل عليهنّ و إنما عدَّاه بمن حملاً على المعنى و هو الامتناع من الدخول و هو يتعدَّى بمن و العبارة من الحديث (التاج).
١(تَاَلَّى)
تاَلِّياً: اجتهد كقولهِ «و نحن جِياعٌ ايَّ الْرٍ تَاَلَّتِ» معناهُ أيَّ جهدٍ جَهَدتْ (اللسان).
١(المِئْلاَة)
بالكسر: خرقة الحائض (ج) مآلٍ و منهُ حديث عمرو بن العاص «و لا حمَلتني البغايا في غبرات المآلِي» (التاج).