بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ٥٦ - الدليل الثاني عشر للحرمة ما ذكره صاحب الفصول
العقلاء على مبغوضيّته، لأنّه في طريق الاطاعة و المعصية.
و فيه: ١- النقض بنيّة الحرام و مقدّماته مع أنّهم لا يقولون بحرمته.
٢- للمبغوضية درجات و العام لا يدلّ على الخاصّ.
٣- ليس طريق المعصية، بل طريق تخيّل المعصية.
٤- ملاكات الأحكام ليست منها المبغوضية العقلائية.
٥- المبغوضية للتجرّي أمر تكويني كاستحقاق العقاب، و ملاك التشريع اعتبار ليس كلّ ملاكه المبغوضية و المحبوبية.
٦- المبغوض عند العقلاء الفاعل لا الفعل.
الدليل الحادي عشر للحرمة [ايجاب الاستدراج فى الحكم بجواز التجرى]
الحادي عشر: الاستدراج في ارتكاب المعصية، فإنّه قد يستدلّ لحرمة التجرّي: بأنّ الحكم بجوازه يوجب الاستدراج إلى الوقوع في المعاصي.
و يؤيّده: النهي عن الحوم حول الحمى.
و فيه: ١- النقض بالنيّة مع المظهر القولي، و مقدّمات الحرام.
٢- إنّه لا أكثر من النهي الارشادي، أو التنزيهي- على إشكال- لعدم إحراز نهي تنزيهي خاصّ.
٣- الحكم بالحرمة أيضا لا دليل له، فتأمّل.
الدليل الثاني عشر للحرمة [ما ذكره صاحب الفصول]
الثاني عشر: ما استدلّ به الفصول على حرمة التجرّي، فإنّه ذكر ثلاثة