بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ٢٦٦ - إشكال و جواب
الذي اشترط عليه، و المسلمون عند شروطهم فيما وافق كتاب اللّه» [١].
و التعارض بينها و بين: «من فسّر القرآن» [٢]- على فرضه- بالعموم من وجه، فيتساقطان، و يرجع إلى استصحاب الحجّية أيّام النبي ٦.
ب- ما دلّ على عرض الروايات على القرآن، و هذا أوضح من السابقة، إذ ليس المراد ما يخالف صريح القرآن، لأنّ الكذب عليهم : عادة لا يكون بما هو مخالف لنصّ القرآن، بل بما هو مخالف لظاهر القرآن.
و احتمال كون الارجاع في خصوص روايات أصول الدين، منفي بالاطلاق.
ج- ما دلّ على الرجوع إلى الكتاب و العترة- بالاطلاق اللفظي إن أريد بالكتاب ألفاظه الدالّة على معانيها، أو الاطلاق المقامي إن أريد بالكتاب المعاني- فإنّ هذه الروايات تدلّ على حجّية دلالات القرآن الحكيم، فتعارض بالعموم من وجه ما دلّ على: «حرمة التفسير بالرأي» [٣] إن شمل الظواهر.
د- ما دلّ على استدلال الإمام ٧ بالآيات للأحكام الشرعية، لظهورها في بيان الصغرى بعد مسلّمية الكبرى و هي: جواز الاستفادة من القرآن الحكيم.
إشكال و جواب
إن قلت: لعلّ الاستفادة مختصّة بالإمام ٧، و هذا لا يدلّ على أكثر من ذلك.
[١] المكاسب: ص ٢٢٨.
[٢] الخصال: ص ٢٥٥ ح ١٣١.
[٣] الخصال: ص ٢٥٥ ح ١٣١.