بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ٣٢١ - حاصل الكلام
٤- أو خصوص الأئمّة الأطهار :، للمستفيض من الروايات الشريفة التي فيها الصحيح أيضا: من أنّهم : المراد من «كم» في الآية الكريمة.
أ- ففي رواية أبي بصير عن الإمام الصادق ٧: «نحن الشهداء على الناس بما عندهم من الحلال و الحرام، و بما ضيّعوا منه» [١].
ب- و في صحيح بريد العجلي عن الإمام الصادق ٧: «نحن الأمّة الوسطى، و نحن شهداء اللّه على خلقه، و حججه في أرضه» [٢].
ج- و نحوه في صحيحه الآخر عن الإمام الباقر ٧ [٣] و في ذيله: «إلينا يرجع الغالي، و بنا يلحق المقصّر».
د- و نحو هذه الروايات غيرها، ممّا ذكر في نور الثقلين [٤].
و في صدر رواية حمران عن الإمام الصادق ٧ الماضية [٥]: «و لا يكون شهداء على الناس إلّا الأئمّة و الرسل».
حاصل الكلام
و على كلّ هذه الوجوه الأربعة لا تكون الآية الكريمة: وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً [٦] دليلا على حجّية الإجماع.
[١] نور الثقلين: ج ١ ص ١٣٣ ح ٤٠١.
[٢] نور الثقلين: ج ١ ص ١٣٣ ح ٤٠٢.
[٣] نور الثقلين: ج ١ ص ١٣٤ ح ٤٠٣.
[٤] نور الثقلين: ج ١ ص ١٣٥ ح ٤٠٦ و ٤٠٧ و ٤٠٨ و ٤١٠.
[٥] نور الثقلين: ج ١ ص ١٣٥ ح ٤١١.
[٦] البقرة: ١٤٣.