بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ٢٦٥ - روايات حجّية الظواهر القرآنية
فليتبوّأ مقعده من النار» [١].
و فيه: ١- التفسير هو كشف القناع و المغطّى- كما في كتب الفقه- و ليس الظاهر منه.
٢- و لو سلّم فليس بالرأي، فإنّه حمل الكلام على غيره، أو حمل المجمل على بعض محتملاته.
٣- و لو سلّم فظاهر الروايات من دون مراجعة «الثقل الآخر» [٢] لا بعدها.
٤- غايته إطلاق أدلّة التفسير بالرأي، فيقيّد بما دلّ على حجّية الظواهر.
أقول: الرابع غير تامّ، إذ التعبيرات الواردة في التفسير بالرأي لا تنسجم مع التقييد، لأنّها آبية عنه، لأنّ فيها: «فقد كفر» [٣] و «ما آمن بي» [٤] و نحوهما.
٥- و في مقابل ذلك طوائف من الروايات تدلّ على حجّية الظواهر القرآنية.
روايات حجّية الظواهر القرآنية
أ- صحيحة ابن سنان: «المؤمنون عند شروطهم، إلّا كلّ شرط خالف كتاب اللّه فلا يجوز» [٥].
و صحيحة أخرى له: «من اشترط شرطا مخالفا لكتاب اللّه فلا يجوز على
[١] الخصال: ص ٢٥٥، ح ١٣١.
[٢] إشارة إلى حديث الثقلين المتواتر، عيون أخبار الرضا ٧: ج ١ ص ٣٤ ح ٤٠.
[٣] الوسائل: الباب ٦ من أبواب صفات القاضي، ح ٤٥.
[٤] الوسائل: الباب ٦ من أبواب صفات القاضي، ح ٢٢.
[٥] المكاسب: ص ٢٢٨.