بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ٣٠٠ - التتمّة السادسة فى اختلاف العرف و اللغة
التتمّة الخامسة [فى اعتبار تفسير كلمة برواية غير معتبرة]
الخامسة: إذا فسّرت رواية غير معتبرة كلمة في اللّااقتضائيات، فهل تكون معتبرة و يؤخذ بها؟
مبني على الخلاف في أنّ أحاديث «من بلغ» [١] تشمل الضعف الدلالي أيضا أم لا؟
فإن قلنا كالمشهور بالعدم- لأنّ الأصل عدم الحجّية، و المتيقّن في «من بلغ» [٢] حجّية السند الضعيف فقط- فلا.
و إن قلنا- كجمع- بالحجّية، فنعم، و الخلاف مبنوي.
هذا إذا لم يعمل بالرواية الضعيفة السند و الدلالة جمع، و إلّا تغيّر البحث كما لا يخفى.
التتمّة السادسة [فى اختلاف العرف و اللغة]
السادسة: إذا اختلف العرف و اللغة، فإن علم تقدّم العرف على صدور الحديث حمل على المعنى العرفي، لتحقّق الظهور فيه لدى المحاورة، للآية الكريمة [٣] و الرواية الشريفة [٤] و الاعتبار، كما ينبغي الحمل على المعنى اللغوي إذا علم تقدّم الخطاب على تحقّق الحقيقة العرفية. و هاتان الصورتان قليلتان.
[١] الوسائل: الباب ١٨ من أبواب مقدّمة العبادات، ح ١ و ٣- ٤ و ٦- ٩.
[٢] الوسائل: الباب ١٨ من أبواب مقدّمة العبادات، ح ١ و ٣- ٤ و ٦- ٩.
[٣] قوله تعالى: وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ إبراهيم: ٤.
[٤] قوله ٦: «نحن معاشر الأنبياء أمرنا أن نكلّم الناس على قدر عقولهم» الكافي: ج ١ ص ٢٣ ح ١٥.