بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ٣٢٦ - مناقشة السند
ليشمل إجماع الفتاوى، و يخرج عن خصوص إجماع الروايات.
و أورد عليه: بأنّ (أل) في قوله ٧: «فإنّ المجمع عليه» لعلّه للعهد، و احتمال قرينية إجماع الروايات قائمة.
و ردّ بما يذكر في الاستصحاب مفصّلا: من أنّ الأصل العقلائي في «أل» الاستغراق، و لا يصرف عنه إلّا بإحراز الصارف.
النبوي المروي
٣- ما روي عن النبي ٦: «لا تجتمع أمّتي على ضلالة» و البحث عنه سندي و دلالي:
مناقشة السند
أمّا السند: فلم يوجد إلّا في كتب العامّة في الحديث، و رواته غير معتبرين حتّى عند العامّة، و ذلك لأنّ راويه:
أ- أبو خلف الأعمى عن أنس بن مالك عن النبي ٦ [١].
ب- و قضمضم عن شريح عن أبي مالك الأشعري عن النبي ٦ [٢].
١- أمّا أبو خلف الأعمى: فشهد جمع من علماء العامّة بضعفه، و قال بعضهم: هذا الحديث جاء بطرق في كلّها نظر.
٢- و قضمضم محلّ خلاف عندهم.
٣- و شريح: شكّك الرجاليون في لقائه أحدا من الصحابة، و صرّح
[١] سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٢٠٣.
[٢] سنن أبي داود: ج ٤ ص ٩٨.