بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ٣٨١ - الإشكال الثالث إنّه في الشهرة في الرواية، لا الفتوى
الاعتبار.
٤- و ما ادّعي من عدم ورود رواية شاذّة عن طريقه، بالرغم من كثرة رواياته في مختلف الأبواب.
و هذه بمجموعها لا تقلّ اطمئنانا عقلائيا عن قول الشيخ، أو الكشي، أو النجاشي (قدّس سرّهم): «فلان ثقة» مع ما بين هؤلاء الموثّقين- بالكسر- و معظم الموثّقين- بالفتح- من فصل السنين الكثيرة التي قد تزيد على المائة سنة، أو المائتين، و أحيانا المئات.
و لو تنزّلنا عن ذلك و هو صحّة و وثاقة عمر بن حنظلة، فلا ريب في أنّ تلك القرائن تدلّ على مدحه و حسن روايته، و تفصيل ذلك في الرجال.
مع أنّ تلقّي الأصحاب هذه الرواية الخاصّة من عمر بن حنظلة بالقبول، تكفي حجّة في مقام التنجيز و الإعذار على ما هو المعروف المنصور.
الإشكال الثاني [هى أخص من المدعى]
و ثانيا: إنّ المقبولة في مقام رفع الخصومة و هو أخصّ من مطلق الحجّية.
و فيه: إنّ الثابت بالاستقراء تشديد الشارع في ثبوت الدعاوي و رفع الخصومات أكثر من غيرها، فإذا ثبتت حجّية الشهرة فيها ثبتت في غيرها بطريق أولى.
الإشكال الثالث [إنّه في الشهرة في الرواية، لا الفتوى]
و ثالثا: إنّه في الشهرة في الرواية، لا الفتوى، ففي تقريرات المحقّق النائيني ;: «ليس ذلك لأنّ المورد مخصّص، بل لعدم العموم في الكلام».