بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ٢٤٥ - تشبيه و تنظير
إلى العلّامة و إن كان في النسبة إشكال-.
و لذا صرّح المحقّق النائيني ;: بأنّ ناقل الإجماع إن لم يكن هكذا يقبل قوله قال: «فإن كان الحاكي للإجماع من المتقدّمين ... فلا عبرة بحكايته، لأنّ الغالب فيهم حكاية الإجماع على كلّ ما ينطبق على أصل أو قاعدة في نظرهم ...
و أمّا إن كان الحاكي من قبيل الشهيد و المحقّق و العلّامة رحمهم اللّه فالإنصاف اعتبار حكايتهم ...» [١].
لكن بعض تلاميذه مع عدم تعرّضه لكلام أستاذه قسّم تبعا للشيخ الأخبار إلى خمسة أقسام:
١- ما كان حسّيا، كالإخبار عن المطر.
٢- ما كان من شأنه أن يكون حسّيا و احتمل الحدس فيه، كالإخبار عن المطر مع احتمال الحدس.
٣- ما كان حدسا قريبا من الحسّ، كالرياضيات.
٤- ما كان حدسيا، و لكن كانت الملازمة بينه و بين سببه الحسّي ثابتة عند المنقول إليه.
و حكم بالحجّية في هذه الأربعة، لبناء العقلاء على عدم الخطأ، و الوثاقة ينفي احتمال الكذب.
٥- ما كان حدسيا، و لم تكن الملازمة بينه و بين سببه الحسّي ثابتة عند المنقول إليه، قال: و من قبيل الخامس نقل الإجماع.
[١] فوائد الأصول: ج ٣ ص ١٥٢.