بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ٢٩٨ - فائدة
فائدة
إنّ بمناسبة تعارض قول اللغوي مع المأثور غير المعتبر، يلاحظ في الأدعية و الزيارات و الكلمات الأخر المنسوبة إلى المعصوم ٧ بعض التعبيرات المخالفة للأصول العربية، من لغة، و نحو، و صرف و نحوها، و هل قول أهل الخبرة مقدّم عليها، أم تلك مقدّمة عليه أم لا و لا؟ وجوه:
منها: ما ورد في دعاء الصباح المنسوب لأمير المؤمنين المروي عن رسول اللّه ٦: «إلهي قلبي محجوب و نفسي معيوب» [١] مع تسالم اللغويين على تأنيث النفس.
و منها: ما ورد في العديد من الروايات تأنيث التمييز للمؤنّث، و تذكيره للمذكّر، في ما بين الثلاثة و العشرة، مع تسالمهم على:
في ثلاث و سبعة بعده * * * ذكّر أنّث بعكس ما اشتهرا
و منها مجيء الفاء على الخبر بدون شرط و نحوه، مثل قوله تعالى:
وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ [٢] إلّا أن يقال: أنّه بتقدير «أمّا» و نحوه، و مثل: «اللهمّ برحمتك في الصالحين فأدخلنا، و في علّيين فارفعنا ...» [٣] مع أنّه خلاف المعروف بينهم من عدم دخول الفاء على الخبر المجرّد.
و منها: غير ذلك.
[١] البحار: ج ٨٤ ص ٣٤١.
[٢] الحجّ: ٥٧.
[٣] المستدرك: الباب ٢٢ من أبواب التعقيب ح ١٤.