بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ٢٦١ - الدليل الأوّل ألفاظه كالرموز
كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [١].
و نحوها كثير.
و التعبير بكلمة: «مُبِينٌ»* في عشرات الآيات أيضا.
و منها: بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ [٢].
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ* [٣].
وَ هذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ [٤].
إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَ قُرْآنٌ مُبِينٌ [٥].
و نحوها كثير، بله الصيغ المتعدّدة لمادّة: البيان، المملوّ بها القرآن الكريم.
ثانيا: و أمّا فواتح السور، فإنّه- مضافا إلى أنّها خارجة عن محلّ البحث لعدم تضمّنها أحكاما فرعية- لا إشكال في أنّها رموز، و إنّما الكلام فيما له ظاهر عرفي.
ثالثا: و الاحتمالات المتعدّدة، إن سلبت الظهور فلا كلام، و الكلام فيما لم يسلب.
مضافا إلى ما في متواتر الروايات من الإرجاع إلى القرآن الحكيم- و لا نستدلّ بالآيات نفسها ليكون دورا- و لو كان القرآن كلّه رموزا فلا معنى للارجاع إليه، و في الباب الثاني من أبواب مقدّمات جامع أحاديث الشيعة، عشرات من
[١] المائدة: ٨٩.
[٢] الشعراء: ١٩٥ و القصص: ٢.
[٣] يوسف: ١، و الشعراء: ٢.
[٤] النحل: ١٠٣.
[٥] يس: ٦٩.