بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ٥٠ - الآية التاسعة ٢ ١٦٥
الآية الثامنة [٢٤: ١٩]
٨- قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ [١].
بتقريب: إنّ حبّ إشاعة الفاحشة أمر قلبي، فإذا حرم، أمكن حرمة التجرّي.
و فيه أوّلا: إنّه جزئي، و الجزئي لا كاسب و لا مكتسب.
ثانيا: إنّه فسّر بالاشاعة الخارجية مع الحبّ و لعلّه مقابل الاشاعة الخارجية بلا قصد، فلا ربط له بالتجرّي [٢].
الآية التاسعة [٢: ١٦٥]
٩- قوله تعالى: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ [٣].
بتقريب: إنّ الحبّ أمر قلبي، فإذا حرم، حرم التجرّي.
و فيه أوّلا: إنّه في أصول الدين.
و ثانيا: إنّ التنديد على اتّخاذ الأنداد مع الحبّ، لا الحبّ وحده.
و ثالثا: على الحرام الواقعي لا الخيالي.
و رابعا: الجزئي لا يكون كاسبا و لا مكتسبا.
و قد فسّرت الآية الكريمة في حديث معتبر في الكافي عن الإمام
[١] النور: ١٩.
[٢] الكافي: ج ٨، ح ١٢٥ عن الإمام الكاظم ٧.
[٣] البقرة: ١٦٥.