إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ٤٥ - ٧٤ شرح إعراب سورة المدّثّر
قول الحسن [١] . قال أبو جعفر: فقلنا: هذا أولى؛ لأنه أشبه بسياق الكلام؛ لأن في الكلام تحذيرا و أمرا بالصبر و الجدّ في الطاعة.
أي على طاعته.
اسم ما لم يسمّ فاعله على قول سيبويه: في الناقور، و على قول أبي العباس مضمر دل عليه الفعل.
فَذََلِكَ مبتدأ يَوْمَئِذٍ يكون بدلا منه و فتح لأنه مبني كما قرئ مِنْ عَذََابِ يَوْمِئِذٍ [المعارج: ١١]، و يجوز أن يكون منصوبا بمعنى أعني، يَوْمٌ خبر الابتداء عَسِيرٌ من نعته و كذا} غَيْرُ يَسِيرٍ .
مَنْ في موضع نصب على أنها مفعول معه أو عطف على النون و الياء وَحِيداً نصب على الحال.
لَهُ في موضع المفعول الثاني.
لما تحرّكت حذفت ألف الوصل، و على هذا قالوا: في النسب بنويّ و أجاز سيبويه [٢] : «ابنيّ» ، و منعه بعض الكوفيين.
مصدر مؤكّد.
كَلاََّ ردّ لطعمه و ردع له} إِنَّهُ كََانَ لِآيََاتِنََا عَنِيداً بمعنى معاند.
[١] انظر البحر المحيط ٨/٣٦٤.
[٢] انظر الكتاب ٣/٣٩٥.