إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ٩٦ - ٨٠ شرح إعراب سورة عبس
٥٣٩-
لو أسندت ميتا إلى نحرها # عاش و لم يتنقل إلى قابر [١]
أي أحياه، و التقدير: إذا شاء أنشره. يقال أنشره اللّه فنشر فهو منشر و ناشر كما قال: [السريع] ٥٤٠-
حتّى يقول النّاس ممّا رأوا # يا عجبا للميّت النّاشر [٢]
من النحويين من يجعل «كلاّ» تماما في جميع القرآن أي كلا ليس الأمر كما يقول الكافر قد قضيت ما عليّ، و من النحويين من يجعلها في جميع القرآن مبتدأة، و منهم من يفصلها و هذا يمرّ في التمام مشروحا إن شاء اللّه.
تمام على قراءة المدنيين و أبي عمرو و على قراءة الكوفيين ليس بتمام لأنهم يقرءون} أَنََّا [٣] بمعنى لأنّا، و لا يجوز أن يكون بدلا من طعام على ما تأوّله أبو عبيد لأن وجوه البدل قد بينها النحويون و لا يدخل فيها هذا.
و معنى} صَبًّا و شَقًّا التوكيد، و كذا هذه المصادر.
}و عن ابن عباس أنه قال بين يدي عمر: نبات الأرض السبعة فقال له ما أفهم ما تقول، فقال فَأَنْبَتْنََا فِيهََا حَبًّا (٢٧) `وَ عِنَباً وَ قَضْباً (٢٨) `وَ زَيْتُوناً وَ نَخْلاً (٢٩) `وَ حَدََائِقَ غُلْباً (٣٠) أي ملتفة} وَ فََاكِهَةً وَ أَبًّا (٣١) أي مرعى الأنعام. قال عمر: هكذا فتكلّموا كما تكلّم هذا الفتى و روى عنه ابن أبي طلحة الأب ما لأن من الثمار.
نصب على المصدر.
روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس قال؛ القيامة، و قال عكرمة النفخة الأولى، و قال الحسن: يصيخ لها كلّ شيء أي يصمت لها كلّ شيء.
[١] الشاهد للأعشى في ديوانه ١٨٩، و مقاييس اللغة ٥/٤٧ و البحر المحيط ٨/٤٢٠، و تفسير الطبري ٣٠/ ٥٦، و الخزانة ٢/١١٠.
[٢] مرّ الشاهد رقم (٥٨) .
[٣] انظر تيسير الداني ١٧٨.